إنه ابو بكر

تصرفات ابو بكر الصديق تثبت انه هو القائد الفعلي الذين ادار الاحداث بعيد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وحتى مبايعته خليفة للمسلمين

هو القائد الاول بعد رسول الله ورسول الله هو الذي اكد ذلك

فأول من سلمه امور القيادة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم حين امره ان يصلي بالناس ،،، فصلى بهم رضي الله عنه حوالي اثني عشر يوم وعلي بن ابي طالب يصلي خلف ابابكر مأموم وذلك تحت سمع وبصر ورضى رسول الله صلى الله عليه وسلم


رسول الله مسرور بصلاة المسلمين ومسرور بانهم خلف ابي بكر

وفي آخر يوم لرسول الله وفي صلاة الصبح قام رسول الله على باب عائشة ينظر إليهم وهم يصلون فتبسم رسول الله سرورا لما رأى ،،، سر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشاهدة المسلمين يصلون وبمشاهدة الصحابة مأمومين خلف ابي بكر فأي دلالة بعد هذه يريد الرافضة حتى يؤمنوا

القائد الثاني هو الامر الناهي في غياب القائد الاول

وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى ذلك اليوم فقام عمر (القائد الثاني في هذه الاحداث) يقول : إن رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول الله قد توفي ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مات ، ولكنه ذهب إلى ربه ، كما ذهب موسى بن عمران ، فقد غاب عن قومه أربعين ليلة ، ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات ، ووالله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رجع موسى ، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ‏.‏

عندما يحضر القائد الاول ،،، كيف يكون الامر

فعندما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تحكي كتب التأريخ كان ابا بكر رضي الله عنه في بيت له بالسنح خارج المدينة فجاءه الخبر فاقبل على فرسه حتى وصل المسجد ، وعمر يكلم الناس ، فلم يلتفت إلى شيء حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى في ناحية البيت ، عليه برد حبرة ، فأقبل حتى كشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ‏:‏ ثم أقبل عليه فقبله ، ثم قال ‏:‏

بأبي أنت وأمي ، أما الموتة التي كتب الله عليك فقد ذقتها ، ثم لن تصيبك بعدها موتة أبداً ، قال ‏:‏ ثم رد البرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم خرج ، وعمر يكلم الناس ، فقال ‏:‏

على رسلك يا عمر ، أنصت ، فأبي إلا أن يتكلم ، فلما رآه أبو بكر لا ينصت أقبل على الناس ، فلما سمع الناس كلامه أقبلوا عليه ، وتركوا عمر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال ‏:‏

أيها الناس ، إنه من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبدالله فإن الله حي لا يموت ، قال ‏:‏ ثم تلا هذه الآية ‏(‏ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين ‏)‏ قال ‏:‏فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ ‏.‏

قال وأخذها الناس عن أبي بكر ، فإنما هي في أفواههم ، وقال ‏:‏ فقال أبو هريرة ‏:‏ قال عمر ‏:‏ والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها ، فعقرت حتى وقعت إلى الأرض ما تحملني رجلاي ، وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات ‏.‏

رباطة جأش القائد الاول وممارسته للقيادة من اللحظة الأولى

وهنا نرى القائد الاول وفي رباطة جأش عظيمة هو القائد الفعلي للاحداث المقرر الفاعل وتذكر كتب التأريخ ان علي بن ابي طالب رضي الله عنه والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله اعتزلوا في بيت فاطمة ،،، وهذا ما كان من شأنهم

القائد الاول يتدارك امر سقيفة بني ساعدة قبل ان يستفحل امره

قال ابن إسحاق ‏:‏ ولما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم انحاز هذا الحي من الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، واعتزل علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله في بيت فاطمة ، وانحاز بقية المهاجرين إلى أبي بكر ، وانحاز معهم أسيد بن حضير ، في بني عبدالأشهل ، فأتي آت إلى أبي بكر وعمر ،فقال ‏:‏

إن هذا الحي من الأنصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، قد انحازوا إليه ، فإن كان لكم بأمر الناس حاجة فأدركوا قبل أن يتفاقم أمرهم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته لم يفرغ من أمره ، قد أغلق دونه الباب أهله ، قال عمر ‏:‏ فقلت ‏:‏ لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، حتى ننظر ما هم عليه ‏.‏

وعندما ذهبت الانصار في سقيفة بني ساعدة ليختاروا منهم امير ،،، فإننا نجد ان القائد الفعلي (ابو بكر الصديق) ومعه عمر بن الخطاب (القائد الثاني) وابو عبيدة عامر بن الجراح هم الذين اسكتوا هذه الفتنة واخمدوها ،،، وهذا يثبت ان القيادة الفعلية إنما هي لأبي بكر ،،، وتروي كتب التأريخ ان القائد الثاني جاء إلى القائد الاول (ابو بكر الصديق) وكان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه للخروج فقال القائد الاول (إني مشتغل) فقال القائد الثاني حصل امر ولا بد من حضورك ،،، فخرج القائد الاول وعندما علم بالخبر ذهبوا ومعهم ابو عبيده إلى سقيفة الانصار لحل الامر بما يرضي الله جلّ شأنه

نرى ان الاحداث هي التي تتكلم وتخبرنا من هو القائد الفعلي حتى قبل إنتخابه خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

دور القائد الثاني دور داعم ومساند للقائد الاول

وكان دور القائد الثاني دائما مساندا وداعما للقائد الاول ،،، سواء في اخذ البيعة له او في مناصرته ودعمه

القائد الاول يتصرف في الامور المهمة افضل
تصرف ويأمر فيطاع ويتم التنفيذ

نجد دائما ان القائد الاول هو الذي يحل ويربط ويأمر وينفذ ويعطي ويوجّه فالقائد الاول هو الذي انفذ جيش اسامة وهو الذي اخبر اين يدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي اخبر ان الانبياء لا يورثون فما تركوه صدقة وهو الذي حارب المرتدين ومانعي الزكاة وهو الذي جمع القرآن

انفذ جيش اسامة رغم معارضة الكثير من الصحابة لذلك فأمضى ما إرتأه هو وكان هو الصواب ،،، فنجد انه الآمر الناهي ،، ولا يتوانى في إنفاذ ما يراه وفق شرع الله لا تأخذه في ذلك لومة لائم ولا يخالفه احدا هيبة له رضي الله عنه ،،، وقال حين حاول معه بعض الصحابة إبقاء جيش اسامة : لو لعبت الكلاب بخلاخيل نساء المدينة، ما رددت جيش أنفذه رسول الله ،،، اي عزيمة هذه واي قوة هذه التي يمتلكها ذلك القائد الاول رضي الله عنه

يحكم في مسألة ارث النبي وفق شرع الله
لا يحابي ولا يجامل

حين ارسلت إليه فاطمة رضي الله عنها تسأله ميراثها من النبي فيما أفاء الله على رسوله التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر إن رسول الله قال " لا نورث ، ما تركنا فهو صدقة . إنما يأكل آل محمد من هذا المال - يعني مال الله - ليس لهم أن يزيدوا على المأكل " وإني والله لا أغير شيئا من صدقات النبي التي كانت عليها في عهد النبي ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله

انعم به ما قائد

انعم به من ملتزم بدين الله وبما امر به رسوله صلى الله عليه وسلم ،،، وكان الحق معه في هذا الامر

اكرم به من قائد اول لا يشق له غبار ولا يجاريه احد من الصحابة

رضي الله عن القائد الاول والقائد الثاني