لقد قرات ما كتبته امال موسى في جريدة الشرق الأوسط في يوم الخميس 5/3/2015م الموافق 14/5/1436هـ التي ذكرت فيه ( ان الاخوان هم السبب في تشويهه الإسلام وابعدوا العقل كمرجعية )
تجعلني أسئل ما هي المرجعية لأخذ الأمور السياسية هل هي للكتاب والسنة ام للشعب ام للعقل ام للبراليين والذين يمتازون انهم يراعون المصالح الدولية اكثر من مصالح اوطانهم كما حدث اتفاقية الغاز مع إسرائيل او التعاون في ضرب غزة مع إسرائيل
فالعقلانيون هم يهتموا بصورتهم عند الاخر وان خالف ما يريده الشعب او ما ورد في القران مثل الغالبية للإخوان مثلا يطالبون باشراك الاخرين لكن الغالبية لحزب لبرالي لا يطالب باشراك الإسلاميين
وكذلك العقلاني يجب ان تكون مرجعية واحدة في كل القضايا اما للشعب او الشرع او الغرب
مثال وجود السينما في المملكة تجد المثقف يقول ان الشعب يؤيد السينما لذا يجب ان توجد
في المقابل الشعب لا يؤيد قيادة المرأة من خلال استفتاء تجده لا يعتمد على راي الشعب انما يرجع الى انها حقوق لا تحتاج الى استفتاء شعبي
او اخر يقول لك في البرلمان الاوربي احرجت وسألوني عن قيادة المرأة واحرجت وحتى لا يحرج هذا النائب لابد ان تقود المرأة
ولي ملاحظات عقلية على القصة
أولا هل اذا قررنا في السعودية يجب ان نأخذ راي الأوربي في قضايانا الداخلية كقيادة المرأة للسيارة والسينما و دخول النساء في الملاعب واذا لم يحرج سعودي من اوربي يستمر الوضع على ماكان الى ان نحرج من الاوربيون
ثانيا هل يكتب في نص القرار نظرا لإحراج سعودي من اوربي قرار بما هو ات تقود المرأة وتدخل الملاعب وغيرها
فالعقل ليس له ضابط يضبطه والا فما راي الكاتبه الكريمه من مثقف او شيخ يثنون على حسني مبارك وعندما سقط شتموه
التناقض هو الإشكالية فما رأي الكاتبة من مدح قرار منع المرأة من دخول الشورى وكذلك مدح قرار ادخال المراة للشورى
هل ترضين ان يكون الدعاة أمعه للحكام فيؤيدوا الموقفين المتناقضين اذا قالو يمين فثم شرع الله واذاقالوا يسار فثم شرع الله
وما رايك بالداعية الذي رفض حكم الاخوان ( مرسي ) لأنه لم يطبق شرع الله وقال للسيسي انت لست مطالبا شرعا بتطبيق شرع الله اليس متناقضا
الإشكالية الكبرى هو في اختار الإسلام الموافق لهواي مثال من يطالب بالمساوة المرأة بالرجل في الميراث لان الزمن تغير اذا لماذا تعطى المرأة مهرا وهي تعمل ، تجد من يعترض على هذا يقول الإسلام أعطاها هذا الحق فأقول له وكذلك أعطاها نصف الميراث
الهدف من استخدام مصلح الإسلام السياسي هو ابعاد المعارضة فأسال الكاتبة ما موقف العلماء من غزو العراق للكويت 1990
فأصحاب النسخة المعدلة من ولاية الفقيه ( طاعة ولاة الامر ) وان من خالف ولاة الامر فهي الفتنة
فأسالهم عن موقف علماء الدول المؤيدة لصدام حسين رحمه الله فان قالوا موقفهم صحيح فان الموقف حسب البلد فعلماء السودان والأردن وفلسطين يجب ان يطيعوا ولاة امرهم في بلدهم
اما ان قالوا يجب ان لايطيعوهم يبينوا الحق فقد وقعوا في الفتنة التي هي مخالفة ولي الامر
والوضع الصحيح المثقف لا يتبع السياسي له اراءه الموافقة او المخالفة
والا لا يحق المثقف ان يطالب بوجود السينما لان ولي الامر منعها وغيرها من القضايا
اما مصطلح جاهلية القرن فهي موجودة ولكنها بنسب مختلفة فالمجتمع الذي يشرع بعيد الإسلام ما الفرق بينه وبين المجتمع الجاهلي
اذا كان المشرع هوالشعب والسياسة الخارجية قائمة على المصالح لا الشرع والتعليم يجب ان يكون مدني بعيدعن الشرع وبمعني ادق ان يكون التعليم ماركسي او علماني لا مشكلة اهم شيب ان لا يأسلم الطلاب ولا للاقتصاد الإسلامي ولا الاعلام الإسلامي ولا الادب الإسلامي فماذابقي للإسلام
علما ان اليهود وايران سياستهم الخارجية وفق مصالحهم ،فالتشريعات في أوربا تمنع نقد اليهود فلا تستطيع ان تتكلم عن الهولوكست فالإسلاميون يرغبون بقانون يمنع شتم الرسول يرغبون بتطبيق شرع الله في كل البلدان العربية يرغبون في اغلاق المنكرات
وايران دعمت المؤيدةلها في العالم العربي
لماذا لا تتكلمون بصراحة ان الفشل لديكم هو وصول الإسلاميين فتحاربون هذا الشي تحت شعارمحاربة الإسلام السياسي وانكم ترحبون باي انقلاب يبعدهم وقمع مظاهراتهم
فالقضية ليست ديمقراطية او راي الشعب انما نعم للديمقراطية اذا وافقتني
فالإسلام العقلاني عنداللبرالين هي لابد ان تعارض وصول الاخوان للسلطة ولو الشعب كله انتخبه وموافقة الفكراللبرالي
اما وجود الدولةالإسلامية حق مشروع اذا كان الشعب يريد ذلك والقران يؤيد ذلك( فلاوربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم )
والغرب استفاد من الإسلام السياسي من خلال ثلاث امثلة
1- الغرب استفاد من الإسلام في قضايا كثيرة منها الازمة العالمية الأخيرة جعلت فرنسا تدرس الاقتصاد الإسلامي فهل تؤيدينه
2- نشرت مجلة النور الكويتية العدد (195) : (أكبر مؤسسة للإقراض العقاري في أمريكا تعتمد على التمويل الإسلامي).
3- وفي مجلة النور العدد (205) ربيع أول1423هـ تصريح لوزير الداخلية البريطاني: لا حل إلا بقطع اليد وهذه شواهد ان شريعتنا هي الحل
والإسلام الشامل هوالحل فثبت بالتجربة في مجال الاسرة فشل ان يكون الطلاق بيد المرأة كما حصل في الهند
هل ترفضين ان الرسول قدوتنا فالرسول قدوتنا في التعاملات الحياتية كلها سواء كان سياسية او اقتصاد
و الإسلام السياسي هوالحل فلا تضخم في تركيا ولا مستوطن واحد في غزة
وحتى مرسي لا عجز في الميزانية كما ذكر البنك المركزي المصري اما السيسي فقائم على الحسنة من الخليج
واخير انتم تناقضتم في الموقف من الاخوان في فترة زمنية كانت رمز الاعتدال وكرم الشيخ يوسف القرضاوي وفترة أخرى اصبح رمز التطرف ولا استبعد في فترة قادمة ان يكون تصالح مع الاخوان لمواجهه الخطر الإيراني
او بعد القضاء على الاخوان يأتي الدور على شيوخ طاعة الامر او شيوخ الذين فهموا ان الله انزل شرعة حتى لا يطبق في السياسة لأنه اسلام سياسي وانما ليحكمنا الذين يسمحوا بوجود المراقص والخمارات والربا والاختلاط فهولاء هم الذين يجب طاعتهم ولا يجوز الخروج عليهم
فانت اذا قلت لاللربا ونعم لتطبيق لشرع الله ومساعدة السنة فانت اخواني والعياذ بالله
مازن عايض الجعيد