السلام عليكم ورحمة الله ..
المهم يا برعومات جبتلكم قصص حلوه
وتراي قعدت ادور الكتاب عشانكم


لا تحسبوه شراً لكم ترى ذا عنوان
رجلا كان يسكن في إحدى القرى ، وكان يعاني من صداع نصفي مزمن ، ولم يبق طبيب حتى زاره ، ولم يُذكر له علاج إلا سعى في طلبه ، ولكن دون جدوى !!..
وفي تلك الأثناء وقع خلاف بين صابنا ورجل آخر على إحدى الآبار المهجوره ، حيث ادعى كل منهما ملكيته ، ولقد وصل الخلاف الى قاعة المحكمه ، حيث حكم لصاحبنا ملكية البئر .. ولكن هذا الحكم لم يعجب خصمه فاستشاط غضبا ، وقرر أن ينال منه فتربص به عند البئر ، فلما حضر عاجله بضربه من عصا غليظه على رأسه أوقعته في غيبوبه فتره ظويله .. استفاق بعدها ، وقد استعاد عافيته وزال عنه الصداع دون رجعه ، وقد وصف تلك الضربه المباركه بقوله :
( كأنما عرق مسدود قد فتح في دماغي ) ..

العنوان قبر الكناري

علت الاصوات وتعاظم الصراخ بين الصغار وعندما تنازعوا امرهم واختلفت كلمتهم وتباينت مذاهبهم عن الموقع المناسب لقبر ( كناري الاسره )
قال الاول بلهجه تفيض رقه وتسيل حنانا : ليس ثمة انسب من وسط الحديقه حيث نمر عليه مصبحين وممسين نسرح فيه النظر ونقلب فيه الطرف نعبق من عبير ماضيه ونسترجع جميل الذريات
فما كان من الثاني الا ان رفع الصوت محتجا متهما اخيه بضعف الحجه وسقم البرهان ، قائلا : ان قبر الكناري يجب الا يراوح طرف الحديقه حيث سيكون هناك قرير العين ساكن الروح بعيدا عن مواطئ الاقدام وعبث العابثين .. ثم صاح كبيرهم بنبره ثقه والحكمه قائلا هذا الطائ يجب ان يدفن في مسقط رأسه بين اشجار الصنوبر بين اهله واصدقائه ولم يوقف هذه الجلبه والضجيج الا صوت الام مذكره صغارها بانهم لم يشترو الكناري بعد !!!!






















لحفظ الحقوق

كتاب : افتح لنافذه ثمة ضوء
الكاتب: د. خالد بن صالح المنيف ..

المهم بقولكم ذحين قصه لتكون عبره
انا اول كنت العب بلاي ستيشن 3 طول الوقت كنت مدمنهه
بشكل مو طبيعي لدرجة اني ما اكل زين بس ابي العب
يعني تخيلو من الفجر لما الفجر الثاني وانا العب بعدين انام كم ساعه واصحا العب
المهم خرب البلاي ستيشن علي اهئ اهئ
بعدين ماما قالت ما حتشتري بلاي ستيشن
انا قلت طيب بعدين حاولت فيها ما نفع
المهم العبره انكم لا تدمنون علأجهزه وبس


اذا عجبكم قولو لي عشان اجيبلك قصص من الكتاب

اذا ما عجبكم قولو ما عجبنا عشان ما اتسمج