نرجو الإنتباه إلى أنه لن تتمكن من إضافة مشاركات أو مواضيع جديدة على المنتدى، كما نلفت انتباهك إلى إمكانية المشاركة بالآراء والتواصل مع بقية الأعضاء عبر المعالي الإجتماعية


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 16 إلى 30 من 43

الموضوع: حنين

  1. #16

    تاريخ التسجيل
    01-04-2006
    المشاركات
    212
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي رد: حنين

    يااه .. يا براء الطهر .. كم بعثتَ من ذكريات واستثرت من عطور!

    مازال الحرف رغم التشظي يعود حنيناً مكيناً ووفاءً يدوم
    ما زال يكنُّ إلى عُشّه هنا كلما شفّه الوجد واستدرجتْه الذكرى لمعركة تصبرٍ جديدة..
    من المحزن أن هذه الواحات الرحبة تعيش الآن احتضاراً وهجرة جماعية
    غادرتها أسراب الطيور إلى أمكنة أكثر مواكبة للغة الزمان .. وإن كانت أكثر سهولةً لتتبع العثرات وكشف الستور!
    هكذا هي الدنيا أزمانٌ متعاقبة وأمكنة متوارِثة ونسيانٌ وادِّكار نمارس بينها أشياءً تشبه الحياة ..

    أكتب يا براء .. فحيثما تكتب تعود أسرابٌ و تعشوشب غصون ()





  2. #17
    الصورة الرمزية سنّاف
    تاريخ التسجيل
    05-05-2007
    المشاركات
    262
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي رد: حنين

    سيعود يومًا ويفيق ،
    ونسير به ويسير بنا نحو الأمل ، يملأنا الود ، وتقودنا المحبة وصفاء السريرة ،
    تحت ظلال التوفيق من الله .. وكأن المدينة قد ارتجت ثلاثًا ، فخرج عنها الخبث وبقي الأنقياء ..

    سيعود يومًا ،
    قلبي مملوء بالأمل ،
    سيبقى حتى عودته في الفؤاد يحترق ،
    وقوده دمي ،، فلا ينطفئ إلا مع آخر قطرة منه ...

    عُد بخير يا براء ، فتُشعل الشمعة ، فيشعلوا شمعاتهم ونضيء ..

    .. و في الحديث :


    || و القرآن حجة لك , أو عليك || ..

    x 24 x

  3. #18
    أديب الهمسات الصورة الرمزية bara1
    تاريخ التسجيل
    10-03-2005
    المشاركات
    4,485
    معدل تقييم المستوى
    47

    افتراضي رد: حنين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة * مهـــا * مشاهدة المشاركة
    يااه .. يا براء الطهر .. كم بعثتَ من ذكريات واستثرت من عطور!

    مازال الحرف رغم التشظي يعود حنيناً مكيناً ووفاءً يدوم
    ما زال يكنُّ إلى عُشّه هنا كلما شفّه الوجد واستدرجتْه الذكرى لمعركة تصبرٍ جديدة..
    من المحزن أن هذه الواحات الرحبة تعيش الآن احتضاراً وهجرة جماعية
    غادرتها أسراب الطيور إلى أمكنة أكثر مواكبة للغة الزمان .. وإن كانت أكثر سهولةً لتتبع العثرات وكشف الستور!
    هكذا هي الدنيا أزمانٌ متعاقبة وأمكنة متوارِثة ونسيانٌ وادِّكار نمارس بينها أشياءً تشبه الحياة ..

    أكتب يا براء .. فحيثما تكتب تعود أسرابٌ و تعشوشب غصون ()

    هذه الكف كم أسقيتها لهفي,
    فأنبتت من حروف الشوق ما بسقا
    لهفي على أحرف تحكي لواعجنا
    *والعمر لم يحتفِ طوعا ولا اتفقا

    مها .
    كتبت هنا لأني أريد النص شجنا , حبا, حلما لايلبس ثوب التحسر ولا الحكايات القديمة
    أن أملأ الكوب ماءً وأحاول أن أسقي عطشي ومن كان مثلي .. وأروي أرض الحلم الطيب
    فتثمر ..

    ولأني لا أحب الأماكن الصامتة حد الموت ولا تروق لي الأماكن المكتظة الصاخبة بالأصوات كنت هنا .
    وحرفي مثلي تماما .. لا يبحث عن شهرة ولا يغريه البريق .. وبقدر ما يكفيه قارئ صادق وصديق وفي .وبيت طيب يفيء إليه .

    حين كنت معلما همي أن أترك أثرا كنت لا أكف عن المحاولة متجاهلا صوت الخيبة القوي,
    قيل لي : أنت تبدد صوتك للصدى ,, وكنت أقول : طالب واحد صادق قولا عملا يكفيني
    لأستمر .

    مها .
    الحكايات التي انتهت وحبست في كتاب ثم حُشر في رفٍ مع باقي الكتب تفيء له الذكريات بين وقت وآخر والأشخاص الذين ماتوا وواراهم ثرى القلب .. والأصوات التي غنت وأطربت وحمل الصدى صوتها ليعانق المطر صادقت المواسم وعشقت الهجرة
    وبقي لنا حرف ..
    وأنا لا أحب أن أبعثر حرفي في كل مكان بقدر ما أحب له أن يستقر في بيت واحد أو يلزمني ولا يغادر صفحات جهازي ,

    لا أغادر المكان عن جحود ولا أكف عن الكتابة لهجرة .. لكن أغادر حين يحين موعد الغياب ,, وأعود حين يشتاق الحرف لواحة صدقه ..

    شكرا كثيرا لحرفكِ ولكِ
    التعديل الأخير تم بواسطة bara1 ; 09-05-2013 الساعة 06:33 PM
    كان هنا

  4. #19
    أديب الهمسات الصورة الرمزية bara1
    تاريخ التسجيل
    10-03-2005
    المشاركات
    4,485
    معدل تقييم المستوى
    47

    افتراضي رد: حنين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنّاف مشاهدة المشاركة
    سيعود يومًا ويفيق ،


    ونسير به ويسير بنا نحو الأمل ، يملأنا الود ، وتقودنا المحبة وصفاء السريرة ،
    تحت ظلال التوفيق من الله .. وكأن المدينة قد ارتجت ثلاثًا ، فخرج عنها الخبث وبقي الأنقياء ..

    سيعود يومًا ،
    قلبي مملوء بالأمل ،
    سيبقى حتى عودته في الفؤاد يحترق ،
    وقوده دمي ،، فلا ينطفئ إلا مع آخر قطرة منه ...

    عُد بخير يا براء ، فتُشعل الشمعة ، فيشعلوا شمعاتهم ونضيء ..
    حين تفرّق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمصار
    خرجوا من مدينة المصطفى لبقاع الأرض حبا لله ودعوة لدينه
    وبقي قبس الأخوة يسكنهم .. ولقاء الأحبة في جنة الخلد موعدهم ..
    المهم أن يكون من كل لقاء أو فراق غاية أسمى .. وحب لله أبقى وأقوى

    كلنا للرحيل .. لكن المهم ما أبقينا خلفنا ؟
    ما غرسنا في قلوب أحبتنا ؟

    مهم جدا حتى في أخوة الحرف أن تحفظ لسانك
    فلا تحمله سبا ولا سوء ظن .. ولا خصومة أو رعونة
    أن تبقى معه على حياد تكتب نفسك كإنسان ليشعر به إنسان مثلك
    دون أن تخدش روحا أو تتجاوز به حدا ..

    لسنا معصومين من خطأ .. لكن حمل شعلة النور في ديجور الظلام
    يحتاج قوة يقين وسمو هدف ..

    وأسأل الله أن يحفظنا وحروفنا وأن يجمعنا في جنته مع الأحبة

    ممتن جدا يا سنّاف
    كان هنا

  5. #20
    الصورة الرمزية هديّةُ الرّحمنِ
    تاريخ التسجيل
    14-11-2008
    العمر
    9
    المشاركات
    6,266
    معدل تقييم المستوى
    159

    افتراضي رد: حنين






    هذا الحنين يفتكُ بنا يا أستاذ حتى نقرأ حروفك تُسطّر هُنا، هُنا بالذات
    أهلًا بهذه العودة الجبّارة التي أؤمّل أن يكون مابعدها نشاطًا نحبّه..


    عُد بخير يا براء ، فتُشعل الشمعة ، فيشعلوا شمعاتهم ونضيء ..




    مرامي . .



    كلّي أمل بك يا الله، متفائلة لأنك ربّي.. سعيدة لأنك معي، قويّة أنا بك، وبرضاك عنّي.


  6. #21
    مراقب إداري الصورة الرمزية # المتنبي #
    تاريخ التسجيل
    05-09-2008
    العمر
    27
    المشاركات
    4,556
    معدل تقييم المستوى
    172

    افتراضي رد: حنين

    هل تعلمون رجعات الاحتضار، وقوّة ثاني الموت ..
    عندما تعود النفس وتكرّ كأنها تستحضر قوتها الروحية و الجسدية التي طالما تفجر بها الجسد ..

    الآن أشعرُ بها ..
    وأرى رجعاتها تتكررُ في نفسي لا كما تكون عند الموت ، بل أقسى
    فالموتُ رحيلٌ نهائيٌّ قبل يوم اللقاء ..
    أما رجعاتي .. فهيَ تلكَ السماء الملبدةُ بالغيومِ السوداء ، التي لا تدري هل هيَ مطر أم عذاب
    رجعاتي تشبه تمامًا تلكَ المطرقة التي تطرق بها على سطحٍ نحاسي ، فتسمع له آلاف الأصوات ..
    وكل صوتٍ له شكل يختلف عن صاحبه ولو قليلًا ..

    رجعاتي تشبهُ ذلك الطوقَ الذي يُرمى للغريق، فيمسكه تارةً، ثم يُفلت منه أخرى، ثم يعود ليتجدد في نفسه الأمل بإمساكه ..
    هذه هيَ حياتي، أقتاتُ عمري من تلك الرجعات التي تعود عليّ بدقائق الهناء لحظات الصفاء ..
    عندما كانت أرواحنا تعانق الحرف، تشاطرُ الوفاء، وتستحيلُ إلى ذلك البوح الخافت في تعاريف أهل علم الاشتياق ..
    ما زالت تلكَ اللحظات، كتلكَ الصورةِ ذات الطابع القديم التي يختبئها أبي في محفظته المتجعدة بالسنين ..
    نعم، ذكريات تمثل حقبةً من عمرٍ لطالما تفرقت فيه الذكريات ، ولطالما تناوشت فيه المشاعر والأمنيات .
    أفتحُ عينيّ على بعض تلك الذكريات لأعيشها، فتتسللُ سريعًا إلى أوكار الذاكرة، فيعودُ الكدرُ إليّ والقلق ..

    إنني لا أزالُ أحاولُ أن أختطف ذلك الجزء من ذاكرتي، وأتشربهُ في حنايا قلبي ليعود إليّ كلما أردته
    إنّ ذكرياتي السعيدة تتمنع عليّ، يا للهول، ولا أدري كيف سأبقى في ذلك الصراع الذي أقايضُ فيه على حياتي
    المهم أنني بخير حتّى الآن، دعاؤكم!

    . . .

    يجولُ بقلبي كلّ حينٍ حديثكم * فأرجعُ مشتاقًا ودمعًا ترقرقَ
    ألا أيها الساري تمهلْ فأرضنا * تنادي بأن تبقى وتكتبَ رونقًا
    هنا الخير في أرضِ المعالي تنسمتْ * به الشمسُ والصبحُ المبشّر أشرقَ




  7. #22
    أديب الهمسات الصورة الرمزية bara1
    تاريخ التسجيل
    10-03-2005
    المشاركات
    4,485
    معدل تقييم المستوى
    47

    افتراضي رد: حنين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديّةُ الرّحمنِ مشاهدة المشاركة





    هذا الحنين يفتكُ بنا يا أستاذ حتى نقرأ حروفك تُسطّر هُنا، هُنا بالذات

    أهلًا بهذه العودة الجبّارة التي أؤمّل أن يكون مابعدها نشاطًا نحبّه..
    هدية الجبار

    كنت ملازما للقلم وأنا بدون أصدقاء حتى لا يمر يوم عليْ دون كتابة
    ثم حين وجدت الصديق أصبحت أكتب له أو عنه
    وحين كثُر الأصدقاء قلّت ملازمتي للقلم وتناقصت كتاباتي

    والآن حين غاب الصديق احتجت للقلم وعدت إليه لأجده متمنعاً
    أو تظنينه تعدى مرحلة العتب على هجري له لمرحلة الانتقام مني بصمته ؟
    ربما ..
    لكني لا زلت في محاولة استرضائه ولا زال يتأبّى ..

    هدية الجبار ..
    أسعدني حرفك فشكر لك ..
    كان هنا

  8. #23
    أديب الهمسات الصورة الرمزية bara1
    تاريخ التسجيل
    10-03-2005
    المشاركات
    4,485
    معدل تقييم المستوى
    47

    افتراضي رد: حنين

    أخي ..

    أتشكو إلي الموتَ؟ أشكو نقيضه ُ
    حياة تريني الموتَ في مُرها عذبا

    أودّع أحبابي بظاهرِ أدمعي
    وأكتب بالدمع الذي لا يُرى.. الكُتبا

    وأحملُ أوجاعي.. وأوجاعَ أمّتي
    وأعرف أدوائي.. ولا أعرفُ الطِّبا

    ويؤلمني مرُّ السنينَ.. كأنّهـــــا
    تشقُّ بأضلاعي إلى حتفها .. الدربا*
    *غازي


    المتنبي لي عودة بإذن الله لأعانق حرفك .
    كان هنا

  9. #24
    الصورة الرمزية هيثم محمد التميمي
    تاريخ التسجيل
    30-08-2005
    المشاركات
    1,540
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: حنين



    أضعتني بينَ الطرق ومفترقاتها ، لا أتذكر شيئًا من الماضي ، لا أتذكر شيئًا من الحاضر ، غيرَ أن هناك شيء في صدري يحنُ للنهاية التي طال توقي إليها ..
    تحية لك أيها الأديب .
    [justify] تشعُ يدي معان جديدة ، تبعثُ بالحب ، تسقي به العطشى .


    twitter.com/HaythamAlrayyes[/justify]

  10. #25
    الصورة الرمزية هيثم محمد التميمي
    تاريخ التسجيل
    30-08-2005
    المشاركات
    1,540
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: حنين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة # المتنبي # مشاهدة المشاركة
    هل تعلمون رجعات الاحتضار، وقوّة ثاني الموت ..
    عندما تعود النفس وتكرّ كأنها تستحضر قوتها الروحية و الجسدية التي طالما تفجر بها الجسد ..

    الآن أشعرُ بها ..
    وأرى رجعاتها تتكررُ في نفسي لا كما تكون عند الموت ، بل أقسى
    فالموتُ رحيلٌ نهائيٌّ قبل يوم اللقاء ..
    أما رجعاتي .. فهيَ تلكَ السماء الملبدةُ بالغيومِ السوداء ، التي لا تدري هل هيَ مطر أم عذاب
    رجعاتي تشبه تمامًا تلكَ المطرقة التي تطرق بها على سطحٍ نحاسي ، فتسمع له آلاف الأصوات ..
    وكل صوتٍ له شكل يختلف عن صاحبه ولو قليلًا ..

    رجعاتي تشبهُ ذلك الطوقَ الذي يُرمى للغريق، فيمسكه تارةً، ثم يُفلت منه أخرى، ثم يعود ليتجدد في نفسه الأمل بإمساكه ..
    هذه هيَ حياتي، أقتاتُ عمري من تلك الرجعات التي تعود عليّ بدقائق الهناء لحظات الصفاء ..
    عندما كانت أرواحنا تعانق الحرف، تشاطرُ الوفاء، وتستحيلُ إلى ذلك البوح الخافت في تعاريف أهل علم الاشتياق ..
    ما زالت تلكَ اللحظات، كتلكَ الصورةِ ذات الطابع القديم التي يختبئها أبي في محفظته المتجعدة بالسنين ..
    نعم، ذكريات تمثل حقبةً من عمرٍ لطالما تفرقت فيه الذكريات ، ولطالما تناوشت فيه المشاعر والأمنيات .
    أفتحُ عينيّ على بعض تلك الذكريات لأعيشها، فتتسللُ سريعًا إلى أوكار الذاكرة، فيعودُ الكدرُ إليّ والقلق ..

    إنني لا أزالُ أحاولُ أن أختطف ذلك الجزء من ذاكرتي، وأتشربهُ في حنايا قلبي ليعود إليّ كلما أردته
    إنّ ذكرياتي السعيدة تتمنع عليّ، يا للهول، ولا أدري كيف سأبقى في ذلك الصراع الذي أقايضُ فيه على حياتي
    المهم أنني بخير حتّى الآن، دعاؤكم!

    أما أنا فميْت فلا أتذكر شيئًا الأن ، ذكرياتي ، صور الأصدقاء التي أراها طويلاً ولا أعرفهم ، كل شيء جميل ، كل شيء قبيح لم أعد أفرق بين الأشياء ، لم أعد أستطيع الرؤية .
    إنه أكثر شعور مريح عرفته في حياتي ، أن لا أعرف أحد ، وأرى كل الوجوه وقد سكنتني في حقبة ما، ليس هناك ثمن لكل شيء ، فكل شيء يستحق أن أرمي به عرض الحائط ، أو أقوم وبطريقة نبيلة بإلقائه في سلة المهملات .
    ليس هناك شيء ذا قيمة يستحق أن ألتفت له، وذا ما جعلني في المقدمة دوما، فوقَ غدر الغادرين ، وحمق مدعي الفلسفة والتبرير ...
    إني الأن أقوم بحرق ذكرياتي كأي حزمة حطب للتدفئة من برودة هذا الشتاء، وهي كافية جدًا لتفعل على مدى عشرة قرون ولا تتوقف أبدا، بما يكفي أجيالاً كثيرة من أحفادي ، ستتذكر أن جدها رمى بذكرياته والماضي كَحبة رمل في الهباء ، ليضعوا هذا الفعل كَنبراس يضيء حياتهم القادمة، ويعلو بهم أمم الأرض ، وسيتذكر العالم مدى تغطرسي عليه و إعتباري له كوسيلة تافهة للتسلية سرعان ما مللتها وإبتكرت طرق أخرى لأعبث وأعزز مكتسباتي المقدسة في السيطرة والتجبر .
    سأقوم بتحويل ذكرياتي إلى قهوة صباحية ذات رائحة زكية جدا ، أقوم بنسيانها كل يوم على مكتبي ولا أحتسي منها شيئًا ، ثم وعندما أعود من العمل أكتشف أنها باردة جدا وغير صالحة لأحتسيها فأستبدلها بكأس عصير ، فذكرياتي على كل حال لا تستحق أن تكون حتى كوب قهوة ، ينشر في غرفتي بعض كلماتهم المقنعة ، و تصرفاتهم من الدرجة العاشرة ....
    سأبتاع مطرقة و أمر أحد الأتباع بضرب رؤس بعض الكائنات البشرية التي ينطبق عليها مثل [ ما يفل الحديد إلا الحديد ] إن عقولهم الصلدة ما زالت بحاجة للطرق حتى تفك عنها عتمتها ...
    لربما يا عزيزي ذكرياتي الأن هي في إطارٍ جديد لم يصل لها أي أحد وهي الذاكرة خارج الذاكرة
    وسلامتكم
    [justify] تشعُ يدي معان جديدة ، تبعثُ بالحب ، تسقي به العطشى .


    twitter.com/HaythamAlrayyes[/justify]

  11. #26
    أديب الهمسات الصورة الرمزية bara1
    تاريخ التسجيل
    10-03-2005
    المشاركات
    4,485
    معدل تقييم المستوى
    47

    افتراضي رد: حنين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم محمد التميمي مشاهدة المشاركة

    أضعتني بينَ الطرق ومفترقاتها ، لا أتذكر شيئًا من الماضي ، لا أتذكر شيئًا من الحاضر ، غيرَ أن هناك شيء في صدري يحنُ للنهاية التي طال توقي إليها ..
    تحية لك أيها الأديب .
    مرحبا بك دائما دائما

    لم تبق في ذاكرتي أمكنة فارغة لأملأها بالجديد لذلك أجدني أحتفظ بالقديم كله وتتخلص ذاكرتي من الجديد تلقائيا ..
    يمازحني الأصدقاء حين يرون نسياني لأشيائي .. ويتراكضون ليجمعوا ما يتساقط مني ليحفظوه لي حتى افتقادي له.
    .. ولا يعلمون أن الأشياء المتشبثة بذاكرتي هي سبب رفضها للجديد البارد ,,
    لكن ثق يا صديقي أن ثمة وجوه تتساقط منها .. وثمة أحداث لم تعد تغريني كما كانت .. وثمة حب احتفظت بجثته محنطة في الذاكرة زمنا والآن واريتها الثرى ..
    لم تعد الأشياء القديمة الساكنة في الذكريات تثيرني .. ولست الأشياء الجديدة تهمني ...
    وحنيني للأشخاص والأمكنة لم يعد كما كان ...
    لكن ثمة حرف يخنقك فتبحث له عن بيت يأويه فلا تثق إلا ببيتك القديم ..
    وجيرانك الذين رحل أكثرهم وبقي منهم القليل .. ربما لأنهم شهدوا معك مولد الحرف , وشاركوك اللعب في ساحات الأدب ..وغمروا شباب حبك بأناشيدهم ,,


    أو ربما تختار لحرفك مثوى أخيرا ليلفظ أنفاس الهوى
    في مكان مولده وبين أهله ..
    لينام قرير عين ..
    كان هنا

  12. #27
    الصورة الرمزية هيثم محمد التميمي
    تاريخ التسجيل
    30-08-2005
    المشاركات
    1,540
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: حنين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bara1 مشاهدة المشاركة
    مرحبا بك دائما دائما

    لم تبق في ذاكرتي أمكنة فارغة لأملأها بالجديد لذلك أجدني أحتفظ بالقديم كله وتتخلص ذاكرتي من الجديد تلقائيا ..
    يمازحني الأصدقاء حين يرون نسياني لأشيائي .. ويتراكضون ليجمعوا ما يتساقط مني ليحفظوه لي حتى افتقادي له.
    .. ولا يعلمون أن الأشياء المتشبثة بذاكرتي هي سبب رفضها للجديد البارد ,,
    لكن ثق يا صديقي أن ثمة وجوه تتساقط منها .. وثمة أحداث لم تعد تغريني كما كانت .. وثمة حب احتفظت بجثته محنطة في الذاكرة زمنا والآن واريتها الثرى ..
    لم تعد الأشياء القديمة الساكنة في الذكريات تثيرني .. ولست الأشياء الجديدة تهمني ...
    وحنيني للأشخاص والأمكنة لم يعد كما كان ...
    لكن ثمة حرف يخنقك فتبحث له عن بيت يأويه فلا تثق إلا ببيتك القديم ..
    وجيرانك الذين رحل أكثرهم وبقي منهم القليل .. ربما لأنهم شهدوا معك مولد الحرف , وشاركوك اللعب في ساحات الأدب ..وغمروا شباب حبك بأناشيدهم ,,


    أو ربما تختار لحرفك مثوى أخيرا ليلفظ أنفاس الهوى
    في مكان مولده وبين أهله ..
    لينام قرير عين ..


    نحتاج النسيان كثيرًا لتبرأ جروحنا التي دامت وقتًا طويلاً مكشوفة لـ [رماحهم، وخياناتهم المُتكررة] لم أعد أحبذ في نهاية المطاف أن أعرفَ أحد ، أجدني بعدما نزعتهم من القلب ، أكثر حيويّة وحياة .
    عندما ننسى ويذكرنا البعض بما سقط منا من ذكريات، نحن لا نستعيد الذكريات، لكننا نعزز وجودهم في حياتنا وفي أدق تفاصيلنا ، ولكن عندما يتغير الشخوص ويرون قلوبنا تنشق وتنقسم ، تتحطم وتتفتت ، ويقومون بالتبريير وبالفلسفة و بكل الأعمال المنافية للإنسانية، فنحنُ حينئذ لا نتذكر شيء ما ، نحنُ نعرف أن هذا حديث للنهاية ، وخير لنا أن نقوم بقراءته على أنه وداع أخير ..
    لذلك نحن لا نشتاق ، لأننا وصلنا حدنا الأقصى منه ، وهذا هو سقف الكفاية ، ها أنا الأن أقوم بمحو ذاكرتي ، بتجميع كل الرسائل والقصائد التي كتبتُ سالفًا وحرقها ، لا شيء يستحق أن نعيشه بينما هو يعيش في كوكبٍ آخر ، وما أجملَ أن نحبنا وفقط، وأن نعيشنا وفقط ، ونرمي بالآخرين مهما كانوا عُرض الحائط ، سأبتاعُ أوراقًا لأسطرَ هذه النهاية ، قصة ، قصيدة ، رواية ، ثم أنسى فيمن كتبتُ ! ومما توجعت .



    ممتن لك ولهذه العودة الميمونة .
    [justify] تشعُ يدي معان جديدة ، تبعثُ بالحب ، تسقي به العطشى .


    twitter.com/HaythamAlrayyes[/justify]

  13. #28
    الصورة الرمزية قناص
    تاريخ التسجيل
    10-01-2003
    المشاركات
    3,337
    معدل تقييم المستوى
    38

    افتراضي رد: حنين

    ...
    التعديل الأخير تم بواسطة قناص ; 30-10-2013 الساعة 01:16 AM
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bara1 مشاهدة المشاركة
    ابكوا ضياءً فقد كان أخا رضعنا معه لبن الحرف .. وتشاركنا معه لقمة اللفظ
    ابكوا أخاكم .. فما هو أمير أو زير لتنعيه الصحف وتذكر محاسنه
    لكنه كان غاليا عند أخوته هنا .. عظيما عند أهله .. كريما عند أصحابه ..
    وقد رحل عن دنيانا .. فما أحوجه لدعاء صادق .. فلا تبخلوا عليه
    وثقوا بربكم .. فإنه كريم عظيم يجازي بالإحسان إحسانا .. وبالذنب عفوا وغفرانا ..

  14. #29
    الصورة الرمزية قناص
    تاريخ التسجيل
    10-01-2003
    المشاركات
    3,337
    معدل تقييم المستوى
    38

    افتراضي رد: حنين

    كتبت ردًا ثم فضلت أن يكون خاصًا، ولكني عجزت أن أصل إليك يا براء،
    لعل المشرفين يطلعونك عليه..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bara1 مشاهدة المشاركة
    ابكوا ضياءً فقد كان أخا رضعنا معه لبن الحرف .. وتشاركنا معه لقمة اللفظ
    ابكوا أخاكم .. فما هو أمير أو زير لتنعيه الصحف وتذكر محاسنه
    لكنه كان غاليا عند أخوته هنا .. عظيما عند أهله .. كريما عند أصحابه ..
    وقد رحل عن دنيانا .. فما أحوجه لدعاء صادق .. فلا تبخلوا عليه
    وثقوا بربكم .. فإنه كريم عظيم يجازي بالإحسان إحسانا .. وبالذنب عفوا وغفرانا ..

  15. #30
    أديب الهمسات الصورة الرمزية bara1
    تاريخ التسجيل
    10-03-2005
    المشاركات
    4,485
    معدل تقييم المستوى
    47

    افتراضي رد: حنين

    أهلا بأخي طيّب الذكر والذكرى قناص

    لك الود كما كان وأكثر مما كان
    سواء وصلني حرفك هنا أم لم يصل
    فيكفي أخاك أنك حين جئت هنا طمأنته عليك
    فأنت أنت ..في حل وترحال .. في حضور وغياب
    لك من ذكرياتي هنا نصيب كبير

    وكلنا يا أخي نسير وسط زحام البشر نتلفّت حينا بحثا عن وجوه نعرفها
    ونواصل حينا المشي ,
    نهرول تارة ونتأنّى تارة , ونقف لحظات نتنفس بعمق ..
    لكن ما نسينا أننا قلنا يوما
    لقاؤنا الجنة

    طبت وطابت ذكراك ..
    كان هنا

إحصائيات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد حالياً 1 يشاهدون هذا الموضوع. (0 أعضاء و 1 ضيوف)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •