نرجو الإنتباه إلى أنه لن تتمكن من إضافة مشاركات أو مواضيع جديدة على المنتدى، كما نلفت انتباهك إلى إمكانية المشاركة بالآراء والتواصل مع بقية الأعضاء عبر المعالي الإجتماعية


صفحة 3 من 11 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 31 إلى 45 من 165

الموضوع: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

  1. #31
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *

    .. .. .. ..
    الـسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

    صبّاح النور : )

    ....

    كثير في حياتنا نمر بمواقف ولحظات تستدعينا إننا نفسرها تفسير سيء أو ع الأقل نسيء الظن تجاهها ..
    أو تقابلنا أحيان تصرفات من بعض الأشخاص ونسيء الظن بهم وبتصرفهم ..

    محدثكم كان يعني بشدّة من هالطبع القبيح !
    الحمد لله بفضل من الله وإعمال للعقل وتنوير وتوسيع للمدارك وتفكير لأبعد الحدود بديت أتخلص من هالطبع على شوي شوي ..
    أكذب لو قلت إني تخلصت منه للأبد .. لازال يرافقني في بعض الأحيان لكن أحاول دائماً أول ما أحس فيه أعكسه وإن كنت لم أقتنع !
    لكن أغصب نفسي إني أحسن الظن ..

    ويااااااااااااااااااااااااكثر .. ما صار لنا موقف مع أحد وأسأنا الظن فيه بلحظاتها وبعد شوي صار شيء يعكس لنا إن ظننا كان غلط :///

    خذوا هالموقف أو بالأصح المواقف الي حصلت لي وخلتني أجاهد نفسي عشان أتخلص من هالطبع ,


    قبل شهر تقريباً كنت في إنجاز << إنجاز حق تحويل الفلوس للعمالة لبلادهم < خبره بتحويل دراهم شغالتنا !
    المهم ..
    طبعاً إنجاز لكم تتخيلوا كمّية العمالة الموجودة عند هالمكتب ..
    وهو على شكل نوافذ صرافين مثل صرافين الراجحي والبنوك الثانية ,, والي يقهر إن مايشتغل إلا موظفين اثنين بس :/!
    والسرى طالع من المحل وزززززحمة بشرية في الصراف
    غير العمالة الكثيير والروائح الي تجيب الهم :/ والحر وكل شيء ..
    ذاك اليوم بعد صلاة العصر رحت لهم وكانت درجة الحرارة 48 ْ ..
    دخلت في السرى مع واحد من الطوابير .. وانتظرت حوالي ساعة ونص لين وصل دوري ,

    خلال هالفترة .. كان فيه حارس أمن .. وحارس الأمن أغلبكم يعرف إنو ماله كلمه ! يعني على اسمه حارس امن وبس ذذ
    الي قهرني ورفع ضغطي !! إن هالحرس رفع خشمة شوي والظاهر إنه حسّب نفسه ضابط !
    قام كل شوي يغير السرى مره يسحبنا يمين شوي ومره يدفنا يسار شوي ومره يرجع هذا ومره يقدم ذا ..
    أنا صراحة وصصصلت حدّي ! قلت على إيش شايف نفسه ذا ! وكنت أتمنى أتمنى والله يمسكني ويقدمني أو يأخرني عشان
    أمسح وجهه بالأرض ! فعلاً كنت واصل حدّي !

    المهم إنّي إلتفت وراي لأتفاجأ بالسرا طالع برى المكتب وواصل آخر الشارع !!
    أثاري الرجال قاعد يرتب السرى عشان ياخذ أكبر عدد داخل المحل .,
    بصراحة هدأت شوي وخفّت الحرارة الي كانت بخاطري ,, لكن لازلت مشّتط !
    << والسبب سوء الظن والعياذ بالله لإنه إذا تمّكن من القلب تجاه موقف معين صعب يتغيير مررره !

    المهم .. وبعد ساعة ونص يوم ماقدامي إلا يمكن 7 أشخاص وأوصل دوري ..
    فجأة ومن دون سابق إنذار كذا يدخل شايب أعرابي , ويشق الصف شق ويوقف عن دريشة الصراف !!
    أقسم بالله لولا إني ذكرت الله وتعوذت من الشيطان وحاولت أكرّم الشيبات الي بذقنه ولا كان مدري وش بسوي فيه !
    قلت له ياعم الله لايهينك العالم ماسكة سرى , لنا ساعة ونص نحتري , ارجع الله يغفر لك وصف مع الناس ..
    طالع فيني بنص عين ! وما رد ! تعوذت من الشيطان وقلت له طيب اذا الجماعة الي وراي موافقين أنا مستعد أخليك تجي قدامي
    بس لاتقطع السرى كذا !
    كل الي وراي قالو لا مانرضى ! مانرضى !
    طبعاً هنا الشيطان وسوس لي بشيء :/
    قالي / شفت حارس الأمن الي قبل شوي ! عشان هالشايب يقرب له أكيد او عشانهم من قبيله وحدة
    سكت وماقاله شيء وخلاه يتقدم علينا كلنا ..

    بصراحة ! كنت أحاول أستغفر وأهدي نفسي فجأأأة !!
    إلا حارس الأمن جاي !

    قال / ياعم ترى فيه ناس واقفه وراك وليتك ترجع وتصف معهم !
    طااااااااااااااااااااااارت عيوووووني !!
    قال الشايب / والله أنا كنت هنا من زمان بس رحت اجيب اوراق وتوي راجع ,
    - / ماشاء الله وينك لك ساعة ونص توك تجي ؟ خلاص المفروض يروح عليك السرى ,
    - / يعني تطردني ؟!
    - / لا ياعم ما أطردك ومحشّم هالشيب الي فيك والله وأنا أكلمك وأنا مستحي لكن الجماعة مب راضين إنك تتعدى دورهم
    وتسبقهم وهم لهم ساعة ونص واقفين ,!
    - / يارجال أنا بخلص شغلي واهلي بالسيارة يحتروني ,
    - / ماعليش النظام نظام !
    - / أفااا والله ! أنت وش أصلك ؟ << ترى أبد أبد ما مديت يدي بأفقع وجهه الشايب لكن تعوذت من الشيطان !
    - / أنا مسلم ومن البشر مالك شغل بأصلي
    - / والله إن تعلمني بأصلك ,, أصلاً انت منتب أصيل الي تسوي هالحركات !
    - / أصيل ياربي لك الحمد ,, ولو إني مناب أصيل كان ماكلمتك بهالاسلوب .. أنا أصيل بالإسلام وبسنة الرسول صلى الله عليه وسلم .. لكن اللي مو أصيل ياعم الي مايتبع السنة ويؤثر أخوانه المسلمين على نفسه ويقدم نفسه عليهم ..
    - / وين المدير ؟!
    - / لاتخاف ياعم المدير بيقولك نفس كلامي !

    بعد هواش ومزاعق طلع المدير وبالحرف الواحد قال للشايب / الإسلام يعني نظام ! تبي تصير مسلم مثلنا امسك النظام ولا ضف وجهك ! الناس أكلها الحر ولها ساعة ونص واقفة هنا وتراى كل الناس الي ساكته محترمه الشيب الي بذقنك ولا مو احترام لكيانك وشخصك !
    الشايب هنا التفت للسرى وقال للمدير .. شف هذولا ساكتين محد قال شيء يعني راضين !
    عاد أنا أدور شيء يخليني أتكلم ذذذذذذذذذذذذ
    قلت / حنا ماسكتنا إلا لأن فيه مدير وفيه حارس أمن وفيه ناس أكبر مننا تتعامل معك ولأننا ياربي لك الحمد متربين ومحترمين .
    ولا كان أقل واحد فينا الآن توثم فيك وخلاك تعرف إن الله حق !

    الشايب هنا ضاعت علومه وقام يسب ويشتم ويلعن وطلع من المحل ..
    هنا حارس الأمن نزل القبّعة وحطها على صدره وقام يعتذر مننا ..
    صراحة إنّي وقتها صغررررررررررررررت مررره وضاق خلقي :////
    هالي كنت ظان فيه ظن السوء وأحسبها مستغل منصبها كـ حارس أمن عشان يهزأنا ويهيننا كل شوي يسحبنا كأننا غنم
    طلع هو الوحيد الي انتصر لنا واخذ بحقنا من الشايب هذا ..
    حقرت نفسي صراحة وانقهرت إني أسأت الظن فيه :/
    ..

    الموقف الثاني , ,
    صار لي موقف مع واحد من ربعي ..

    كنت على تواصل باستمرار وياه برسائل الجوال وبعد فترة الرجال انشغل بهالدنيا وقل التواصل ,
    كنت كثير أرسله وكان قليل يرد علي وبصراحة شيء طبيعي لما ترسل لأحد رسايل كثيرة ومايرد غصب عنك ياتظن ظن سيء
    أو ع الأقل يضيق خااطرك :/

    المهم راحت الأيام واتصلت به يوم من الأيام ومع السوالف قالي كلمه !
    قال / والله ياسلمان إنّك من بين أخوياي كلهم إذا ذكرتك أدعي لك دعاء مايعلم به إلا الله ,!
    بصراحة دخلت الكلمة مع إذن وطلعته مع إذني الثانية !
    طيب ياحلو إذا صدق كلامك, ليه ماترد على رسايلي وترسلي تطمني عن أخبارك ؟
    المهم راحت الأيام وانا كل يوم يزداد سوء الظن عندي إن الرجال يبي يصرفني أو شيء زي كذا ,
    لين قابلت واحد من الشباب وقالي /
    تصدق فلان كل ماشفناه قام يسولف عنك ويذكرك بخير ويحلف انه مشتاق لك حيل لكن مشاغله مانعته انه يتواصل معك باستمرار .!
    انصدمت صراحة بالكلام الي جاني ://///
    بعد بحث وتحرّي عن الموضوع صار الرجال فعلاً عنده ظروف تمنعه إنه يتواصل معي بالرسايل باستمرار ..
    تحسفت قد شعر رأسي ع الظن السيء الي ظنيته فيه ://
    أممم ماودي أطول صراحة , لكن
    التمس لأخيك سبعين عذراً بل ألف بل مليون !
    دايم اذا طحنا بموقف أو جانا رد مزعج ولاحظنا إن حيكون مننا سوء ظن تجاه الشخص هذا أو الموقف هذا ,!

    على طول نسأل نفسنا !.

    أنا شقيت قلبه وشفت وش قصده عشان أظن فيه هالظن السيء ؟.
    طيب مثل ماظنيت به ظن سيء أكيد أقدر بنفس الوقت أظن به ظن حسن ,

    يالله الآن يا سلمان دور له عذر حسن وأقنع نفسك فيه , يالله لاتخلي الشيطان يلعب براسك ويحوس تفكيرك ..
    سلمان , الشطيان مو فارقه معه أصلاً أقتنعت إنت بالظن السيء أو ما اقتنعت , المهم إنه قدر يخليك تظن ظن سيء !
    تدري إنه حرام تظن ظن سيء بأخوك المسلم أو بهالموقف الي صار وأنت تقدر تظن ظن حسن ! عيب استح على وجهك !
    خاف ربّك , ذمّتك صارت بريّه منك من كثر سوء الظن بهالناس ..


    << بصراحة بعد اتخاذي لهالاسلوب صرت الحمد لله أرى في نفسي ابتعاد عن هالعادة القبيحة , وصرت اتقبل كل الاشياء بهدوووء وحتى المواقف المؤلمة أو الردود المزعجة أقابلها بإبتسامه وبعد نهاية الموقف افكر فيها !
    ودايم احاول اجد لها الظن الحسن واقول لعل معه عذر أنا ما أدري انه هو الي اضطره إنه يسوي كذا !

    أمممم أدري الكلام شوي ملخبط :P
    لكن لعل وعسى ربّي ييسر لي رواقة مثل اليوم وأكتب من جديد عن هالكلام : )
    أحب أقول لنفسي / ياكثر قررررررررررررررررررقك ذذ !


    وشكراً على متابعتكم لثرثرتي لحد الآن على الأقل ()!

    .. .. .. ..

    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 08-08-2011 الساعة 11:28 PM

  2. #32
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || اسم أمي مها : ) ||

    * * *
    * *
    *

    .. .. .. ..
    قبل شهر ونص تقريباً كنت جالس في الصف الأول في القاعة وقدامي دكتور سعودي , وكنت أحبّه وأغلب الطلاب يحبّونه ..
    يشرح في مادة إدارة الأعمال الدولية ,


    المهم بعد النهاية من الشرح أخذتنا السوالف وياه عن حاجات كثيير وتشعبات مالها نهاية ,,
    ما أدري شلون الموضوع تغير وصار فيه شوي تنكيت ومدري إيش .. وذبّيت ع الدكتور ذبّة وضحك منها
    وبعد ما انتهى من الضحك ,
    قالي من باب المزح او تغيير الموضوع
    / وش اسم أمك ياسلمان ؟ << وهو يضحك قالها ,,

    قلت / مـهـا : ) !

    فجأة , الدكتور انقلب وجهه وتغير 180 درجة ولا إرادياً بدأ يتنحنح , أحم احم .. احححم اححم .!
    فجأة الطلاب سكتوا !
    لـ لحظة وحدة بس , حسيت إني لحالي بالقاعة ما أسمع الا صوت النفس في صدري والمكيّفات
    !

    إلتفتت للطلاب وكلهم وجييهم متغيره والدكتور متجمد في مكانه ,
    يعني عشان قلت اسم أمي ؟
    الدكتور بدأ يضف أغراضه وشنطته وقال أشوفكم المحاضرة الجاية ..
    وهو طالع .....
    قلت له
    / يادكتور , علمتك اسم أمي ومارديت علي !
    الدكتور إحمّرت عيونه وعروق جبهته طلعت وطلع وسكر الباب بقوة وكأني والله أشوف ثياب الطلاب تحركت من تيّار الهواء
    شوي إلا طالب جنّبي ضربني بكوعة مع ضلعي ..
    قال
    / استح ! تقول اسم أمك قدام الرجاجيل .!

    لا إرادي رفعت صووتي وقلت / شفيها أمي ؟ مو أنا وياك كلنا طالعين من بطن حرمة !
    وأظن كوني أقول اسم امي مو عيب ! وأتشّرف إني أقولها وبكل فخر واعتزاز ..


    الطالب سكت وماقال شيء والطلاب كلهم ساكتين لدرجة إن الدكتور الثاني دخل وبدأ المحاضرة والطلاب مو مستوعبين !

    والموقف الثاني هو سؤال جاني ع الفورم /

    ليه أنتم يالعيال تنحرجون إن أحد يسألكم وش اسم امك و اختك ,
    وتتضايقون انكم تقولون اسمهم قدام الناس ؟ ليه مو بشر هم ؟


    لاتعليييق صراحة !
    ما أدري هل السائل ولد منصف أو بنت مقهورة
    :/

    ,,,,,,,,,

    بجد بجد .. فيه رجال يحس إن اسم أمه عيب ينقال قدام الناس ؟
    بصراحة أشوفه من الحقارة ومن عقوق الوالدين إنك تحس إن اسم امك عيب تقوله قدام الرجال .,
    وليه أستعيب اسم أمي ؟ وليه أستعيب اسم الانسانه الي شالتني في رحمها وبطنها 9 شهور !
    وليه نتكبّر وليه نرفع خشومنا على أمّهاتنا !


    كيف طلعنا من بطون أمهاتنا ! كيف تحمّلت الألم عشان تدفعنا بكل قوة لها مضحّية بحياتها وألمها ومستعده
    تقطع عروقها لأجل تدفعنا للحياة وتسمع الصرخة الأولى لنا فيها !
    كيف مافكرت بالألم , كيف مانستشعر الألم الي نسببه لها
    !

    تقول أمي بعد ماولدتنا بنعمة وفضل من ربي , 6 أولاد وبنت وحده .. /
    وأنا أمك , الحرمة في وقت الولادة لو اجتمع أربعين رجال على أنهم يتحمّلون ألمها ما قدروا يتحملون الي تتحمله وهي تولد !

    والله هالكلمة نزلت على رأسي مثل الصاعقة ://// !
    وبعد هذا كلّه نستخسر حتى إننا نفتخر باسمها ونشهره للناس كلهم !.

    أنا ما أبي أتكلم عن الأم لأني تكلمت برد سابق عنها وعن حقها وعن حبّي لها .
    لكن أتكلم عن الرجال الي مايعرف من صفات الرجولة أي شيء حتى !
    ماتت الجاهلية وفيه ناس للحين ماماتت فيهم صفات الجاهلية
    ,

    .....................

    صفية بنت حيي زوجة النبي عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر من رمضان زارت النبي عليه الصلاة والسلام في المسجد وهو معتكف ,,
    رضي الله عنها جلست عند النبي ساعة تتكلم معه وقامت تبي ترجع للبيت ,
    الرسول صلى الله عليه وسلم قام عشان يرجّعها للبيت , طلع من المسجد معها وبعد ماوصلوا عند باب أم سلمة ,
    مر رجلين من الأنصار , وبعد ماشافوا الرسول صلى الله وسلم , سلّموا عليه واسرعوا ..

    قال لهم الرسول في ما معنى الحديث / على رسلكما , إنما هي صفية بنت حيي )
    فقالا : سبحان الله يا رسول الله , وكبر عليهما ,
    فقال النبي ( إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم , وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا )



    ....

    لاحظوا إن الرسول عليه الصلاة والسلام ماقال / على رسلكما إنها زوجتي !
    سمّاها باسمها أمام أصحابه , وأي تكريم هذا للزوجة وللمرأة واعتراف بأنها تملك الأحقية بأن تسمّى أمام الجميع
    الرسول صلى الله عليه وسلم ما استحى من ذكر اسم زوجته لأنها منبع فخر وانسانه لها حق وتكريم ومكانه ,


    والآن بعض الناس يستحي حتى من ذكر اسم أمه أو زوجته وأخته .. :/
    اللي حاس إن ذكر أسمائهم عيب فـ أنصحه يتنازل عن رجولته !

    ............................

    أفتخر بأن أمي اسمها مها : )!
    وأفتخر أن أنادي أختي بـ بسمة : ) !

    قد يرى البعض شدّة في كلامي أو قد لايعجب البعض .!
    عذراً فهذه أمي وهذه أختي وتلك ستكون زوجتي ,, لن أستحي أبداً !

    كثيراً ما يفتخرن أخواتنا وأمهاتنا بنا وبأسمائنا ولاأخفيكم أن كـل فتاة بأبيها وأخيها معجبة !

    أفلا نعجب ونفتخر بهن !

    ألا ليت قومي يعلمون :"

    .. .. .. ..

    *
    * *
    * * *

  3. #33
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *

    .. .. .. ..
    كثيراً ما أرى من حولي يقسمون بأنهم سيضلون إلى جانبي ولن يبتعدوا عني مهما كلفهم الثمن !
    بيد أني لا ألبث إلا و أراهم قد نكسو على أعقابهم وولّوني ظهورهم :""""""""


    دائماً أفكر بأولائك الأشخاص ,,!
    لماذا الدنيا هكذا ! يجيب أن نفترق حتى وإن وصلنا لمرحلة نظن فيها أننا أبداً لن نبتعد عن بعضنا البعض ولن يكون هناك
    مايثير المشاكل بيننا ! , أسئلة تدور في ذهني كثيراً وتزعجني دائماً :/
    عندما أتذكّر أني لم أخلف وعداً لأحد قط , ولم أقل بأني سأقف إلى جانبك ثم أتنحّى جانباً عنه :/
    وأنظر حولي لأرى الجميع يعاملني بأسلوب مختلف ويبتعدون عنّي شيئاً فـ شيئاً بعد أن أخذوا جزءاً من حياتي ووقتي ..


    أهو العيب فيَّ أنا ؟
    أم لا أحد يشابهني بطبيعتي وصدق علاقتي !

    لا أزكّي نفسي ولا أزهو بها ولا أقيّمها
    فـ أنا بالتأكيد كما يروني الناس لا كما أرى نفسي !
    لكن هنالك تفاصيل وجزئيات في الجميع وهم يعرفونها .. وأقصد أنهم يعرفونها بينهم وبين أنفسهم !

    إذاً لماذا يتركني الجميع بعد أن قطعت لهم جزئاً من حياتي وأدرجت اسمهم في قائمة علاقاتي ,

    إحقاقاً للحق ,
    هناك من بقي على وعده لي ولم يبتعد عنّي , لكنهم يعدّون على أصابع اليد الواحدة :/// !
    لكنهم عدد ضئيل جداً مقابل الكم الهائل من البشر الذين أمتلك رابطة تجمعني بهم ,
    وأعلم حقاً أنهم لن يتكررون أبداً في حياتي إلا أن يشاء الله .
    وأعدهم حقاً بأنّي وإن باعدت بيننا الأقدار والأمصار والأزمان , سأبقى الصديق والأخ لهم ولن أتخلى عنهم
    عندما يكونوا بأمس الحاجة لي ,

    ؛؛

    مؤخراً صدمني موقف صار لي ,, بأن أيقظ في عقلي الكثير من الأفكار ,

    لي صديق أفتخر جداً بصداقته .. كنت قد وعدته بيني وبين نفسي دون أن أخبره بذلك , أني لن أتخلى عنه
    وسأقف بجانبه ولن أبتعد عنه ..
    عشت معه أجمل لحظات عمري , سافرنا سوياً واستقرينا سوياً , حقاً هي أيام لاتنسى .!
    لكن مؤخراً تغير هذا الصديق , فلم يعد كما عهدته ذاك الإنسان الذي يبادلني الكلمات الجميلة والرقيقة
    وتلك المشاعر المغدقة ,,
    أصبح إنساناً أخر .. جامداً لامشاعر لاأحاسيس , لم يعد كما كنت أعرفه ,

    يتعامل معي وكأنني إنسان يود لو أن له القدرته على التخلص منه ,
    المشكلة أني أعرف أن السبب ليس منّي , السبب من مؤثرات خارجية خالطها فغيّرت الكثير من تفكيره ,
    حاولت كثراً أن أتحمل ردوده الجافة من أي مشاعر علّي أستطيع أن أعيده لما كان عليه ,
    لكن يبدو أنه لاحياة لمن تنادي :""

    فكرت كثيراً بأن أبتعد عنه حتى أرى ما إذا كان سيلحظ أني تغيّرت قليلاً أو علّه ينتبه أني ابتعدت عنه ..

    والمؤلم أنه لم يلحظ ذلك :// !

    راودتني الأفكار مجدداً بأن أبتعد عنه نهائياً ,, إن أراد الرجوع إلي وحن لما كان بيني وبينه من عشره
    فأهلاً به وسهلاً وسيجدني أكثر شوقاً له ,
    وإن لم يلحظ غيابي فـ في حفظ الله ,



    هنا تحرك شيء لا أدري ماهو ولا أعرف ماهيّته في عقلي !
    وكأنها عملية بحث عن نص مفقود في أرشيف معطوب ؛
    أين وعدك بأن لا تتخلى عن صديقك ؟!
    أم هو وعد نطقته لحظة سعادة دون أن تعلم أن وعد الحر دين ؟


    لم أتمالك نفسي :/!

    ليس لأني فكّرت بأن أخون وعدي !
    كلّا !
    لكن لأني بدأت أتسائل !

    هل من تركوني قديماً وأخلفو وعدهم لي , تركوني لأنّي تغيرت عليهم ووجدو منّي أشياء لاتعجبهم ؟
    هل لأني لم أكن كفء للثقة ؟ هل لأني خذلتهم في مواطن كثيرة دون علمٍ مني ؟!
    لن أقول بأني لم أفعل هذه الأشياء ! أو أنّي منزه عن الخطأ ؛
    لكن أليس من الحق أن تخبروني بالله عليكم لماذا تركتموني قبل أن ترحلوا :/ ؟

    لن أمانع برحيلكم إن أصرّيتم , لكن أخبروني لماذا , فـ أنا كما تعلمون سأقابل بشراً كُثر غيركم ؛
    ولا أريد أن أخسرهم كما خسرتكم بسوء تصرفي أو لقلة حكمتي
    ؛

    ؛
    عندما تغرّبت لمدّة 7 شهور كنت لا أرى أهلي فيها إلا كل إجازة أسبوع " الأربعاء الخميس الجمعة "

    هي ليست غربة أهل أكثر من كونها غربة بلد !

    عشت لوحدي أخدم نفسي أقضي حاجاتي بنفسي لا أتكلم كثيراً لا أخرج كثيراً فـ المكان والمدينة التي أدرس فيها
    ليست مهيّئة لأن أكوّن فيها صداقات جديدة , ووجدتني أميل لأن أكون وحيداً مع نفسي ؛
    بدأت ألحظ الكثير من الأشياء ؛
    أولها أنّي كلما طالت فترة بقائي لوحدي كلما بدأت أحس بأن شخصاً ما يقف بجواري !
    لا أعلم منهو , ولا أدري ماذا يكون ؛ لكن أحس بأنه يعرفني حق المعرفة ؛
    حتى أصبحت أصدر حسّاً عندما أتكلم مع نفسي ؛ ولو أن أحداً بجانبي لظن أن بي جنون ؛ ولا أدري لماذا !


    هل هي أعراض الإنطوائية أم الوحدة المفرطة ؟! أم ماذا !
    اكتشفت مؤخراً من هو ذلك الشخص الواقف خلفي ؛
    طول الوحدة والغربة واستغلالها الاستغلال الصحيح يجعلك ترى شيئاً من روحك تقف بجانبك
    وتنشغل بها وبطباعها وعيوبها فضلاً عن إنشغالك بعيوب الناس ولماذا قالوا ولماذا فعلوا ,؛


    بإختصار
    / الوحدة تجعلك تكّون شخصيتك من جديد وترى نفسك في كل شيء تفعله ؛

    عدت من غربتي بعد إنتهاء الدراسة لاجدني شخصاً أخر !
    تفكيراً مختلفاً , طبعاً مختلفة ؛ أسلوب أخر ؛
    لم أعد ألقي بالاً لكثير من الأشياء ؛
    عندما رأيت نفسي وتصرفاتها والكثر من الأمور التي كنت أراها جميلة فيَّ والآن أعترف أنها كانت قبيحة !
    بدأت أرى الوعود التي يقولها لي الكثير بمنظار أخر ؛!

    " لايكلّف الله نفساً إلا وسعها "

    عندما أتحملك كـ روح تقف بجانبي , فـ أرجو منك أن تتحملني كـ روح تسند ظهرك !
    عندما ترى أنّي لم أغدوا صالحاً للوقف بجانبك , لن أتضايق عندما تخبرني بذلك فهذا من حقوقك العظمي
    لكن لاتعلّقني بروحك ثم ترحل
    :/

    يجب علي أن أسبر أغوار نفسي أكثر لأعرف إن كنت في يوم ما سبباً لإبتعاد أحدهم عنّي ؛
    لا أخفيكم , أنها ستكون صدمة أليمة في حين إكتشفت أني لازلت أسير على المسار الصحيح ولم أكن سبباً
    لتلك الأشياء :""""""
    لكنّي لن أحزن أبداً ؛ فـ الله دون محالة قد إختار بعدهم عنّي لأنهم إما قد يسببون لي ضرراً ببقائهم بقربي ,
    أو قد أسبب لهم الكثير من الآلام بقربي لهم ؛

    سأثق في تقدير الله لأموري كلها وإن كانت مؤلمة ؛ لأن الله وحدة من يعلم أجلي ومن كتب رزقي
    ومن قدّر لي أصحابي وأعدائي ؛

    قد أكون إنحرفت قليلاً عن الموضوع !
    لكن هذه دعوة لأن نراجع أنفسنا كثيراً عندما نرى الكثير من أصحابنا يبتعدون عنّا ؛ ونظن أنهم السبب
    قد نكون نحن السبب لكن بدون علمٍ منا ,, وويجب علينا أن نعلم الشيء المحزن حقاً والذي يدل على صدق العلاقة أيضاً

    أن من يبتعد عنا دون إخبارنا فـ هو لم يقصد خيانتنا أبداً !
    إنما هم لايريدون حتى أن يجرحونا أثناء مغارتهم لحياتنا !


    شكراً لمن صدقني وعده حتى وهو يغدر ؛! فـ لم يشأ جرحي حتى وهو يفارقني ؛


    عذراً إن كان ماكتبت هنا يدعو للتشتيت الذهني ؛
    فأنا حقاً لا أريد أن أبتعد عن من هم حولي :"
    ولا أريد أن أفقد أحداً كان له في يوم من الأيام الفضل في تغيير شيء من أسلوبي
    أو حتى إنتشالي من لحظات الحزن المطبقة , أياً كان ؛ لا أريد أن أفقد أحداً :"
    فقد اكتفيت حقاً بمن فقدتهم وهم أحياء يرزقون على وجه الأرض وبمن وارى التراب أجسادهم :/


    ؛
    ؛

    أسال الله سبحانه وتعالى أن لايجعلني وإياكم سبباً في قطع أي رابطة تجمعنا بأصدقائنا وإخواننا ومن حولنا
    وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر ؛

    .. .. .. ..

    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 22-07-2011 الساعة 07:01 PM

  4. #34
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *


    مافي البال شيء معيّن .. بسولف لميين أمل !

    .........




    كنت كاتب كم سالفة واستخرت لعلي أأجلها لوقت ثاني هههههههههه ..

    معليش هالمرة ترى بسولف بالنجدي القُح .. فالله يعينكم على بعض الكلمات


    أيضاً ..
    يمكن تلاحظون في كتابتي اليوم أسلوب طفولي أو يمكن تشوفون إني أسوي أشياء طفولية
    حتى وأنا بهالعمر .. << توقع ياللي الحين طامر الأربعين

    الجانب الطفولي المختبئ في قلوبنا بين طيّات النسيان والظلام ..
    من الواجب علينا أن نعيش حياتنه به وأن لا ننساه أبداً ..
    مهما يكن ! فنحن سنظل صغاراً أمام تلك الحياة الصعبة
    ويجب أن نبتسم لها ولانستصغر أنفسنا في بعض الأوقات التي يجب علينا
    أن نكون فيها أشد طفولة لنستمتع بحلاوتها ()!

    ........................................ ........................................ .


    أممم وش أقول وش أقول يارب ؟ << مشكلة الي فاتح الصفحة وقاعد يسولف ولا في باله شيء ..
    حاجة حلوة صراحة إنه يكون عندكم حيوان بالبيت !
    طبعاً حيوان حيوان صدقي مب انسان ومسوي مشروع حيونه !

    عشان نكون واضحين من البداية .. حنا في بيتنا ديموكراسي .. اقصد ديموقراطية ذذ
    وفيه حرية مطلقة للحيوان والماما ماشاء الله عليها تقول كل شيء ولا إننا نحرم الحيوان من حريّته !

    حتى الببغاء الي المفروض يكون في قفص الوالدة تفتح القفص وتخليه يطلع يتمشّى بالبيت وياخذ راحته
    بالأول والأخير حنا مانجيب الحيوان عشان نتسّلى عليه ونسلبه حريته !

    الصح إننا نتسلّى وياه ونعطيه حريته مو نتسلّى عليه ونسلبه حريّته ..


    بعد لكم الحيوانات الي مرّت على بيتنا الموقر وقمنا بتربيتها لحد الآن ..

    - قطو < الحيوان الي أحس انه بياخذ جنسية سعودية من كثر مايعيش ببيوت السعوديين
    - ببغاء
    - أرنب
    - كلب
    - سلحفاة < ترى احتمال تصير كذبه ماني متأكد من المعلومة للحين !
    - حمامة
    - ضب ><!
    - دجاجة :$! << حديقة حيوان مب بيت ذا

    أتوقع إني نسيت حيوانات ثانية بعد ذذ

    المهم ..

    طبعاً وبلا منازع القطو هو الحيوان الأول والمحبب بالنسبة لي ..

    آآآخ بس
    قسم بالله فيه قطوين هم أكثر القطاوة الي مرت علي وحبيتهم من قلب
    أفقدهم صراحه فقده عجيييبه .. والله بعض المرات احسن من اخوياي .. << جاب العيد

    يالله ماتتصورون شكثر الوناسة وأنت داخل غرفتك ومطفّي اللمبات وتشغل المكيف وتطّرف باب الغرفة ..

    والحبوب الكويس جاي يمشي وراك وأول ماتنام ع الفراش يطمر فوق وينسدح جنبك ويحسسك إنه يبي حنان !
    ياربيييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييه ..

    قسم أحسه ولدي ولا صديقي :p

    ولا لمّا تدخل المقلّط وتصف المراكي وتسوي مثل النفق وتسكّره بالمخاد من فوق ..

    وتجي مع الفتحة القدامية وتطل والقطو مع الفتحة الاخيره ويطالع فيك وفجأة يجي طاااااااااااااااااااااااير ويمخشك
    ياربيييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييه ! والله تحس انك تلعب غميمة ولا حبشة مع بزران


    كان عندنا قطو مسميّنه باسم شخصية كرتونية وكان مسوي جو لنا بالبيت صراحة ..
    كنت مرّات اشغل جهازي المكتبي واجلس ع الكرسي وارتخي واتابع بعض المقاطع او الفيديوات الي عندي ..

    شوي إلا الأخ الكريم << الي هو القطو طبعاً
    جاي ومتكّي بحجري ويتابع .. سلامات ؟ ذذ يعني مسوي تفهم الحين وش يقولون هههههههههههههههه

    طبعاً الحيوان بالنسبة لي مو إني احطه بالبيت واراقبه دايم ..

    بصراحة ولو إني أحس إن هالكلام ماينقال بس معليه ولحد يضحك على أحد

    مرات الحيوان يحتاج إننا نلعب معه مو عشان وناستنا .. لكن عشان نكسب اجر فيه ..

    كان عندنا قطوة صغيرة كنا جايبينها لأختي قبل سنة .. كانت تلعب لكن فيها شطانة مب طبيعية
    وتمخّش وتجرّح ومرره لعبها جفس شوي .. واختي صارت ماتعطيها وجه ..
    المسكينه بدت تتكدر وماتلعب حيل زي قبل ..صارت تجي توقف عند الباب وتحرّك ذيلها وتنحاش ثم ترجع تسوي نفس الحركة
    يعني كأنها تلمح وتقول تعالي العبي معي تكفين

    رحمتها .. أخذت حبل وصرت أسحبه بالبيت وانحاش وهي طرد وراي وملاحق أو أخذ كورة واشوتها ع الجدار
    وهي تنط ع الكورة إذا رجعت ..

    أو أركض واتوزّى ورى الباب واطل عليها بطرف وجهي ثم ادخل .. ثم اطل ثم ادخل ..

    هنا تبدأ حركة الحيوان الفطرية الي هي التختّل أو " المباغتة "

    تنزّل أذانها وتقرّب جسمها للأرض وتثني يدينها ورجلينها وتمد رأسها شوي قدام وتفتّح عيونها بقوة .. والله شكلها يصير
    خقااااااااااااااااااااااااااااااااااق :$$$$$

    ثم تبدأ تمشي على أطرافها واذا طلعت لها وجهي توقف ! وإذا دخلت بدت تمشي بشوي شوي واذا طلعت لها وقفت !

    واذا قربت مررره لمّي نطت علي وضربتني بيدها وانحاشت ههههههههههههههههههههههههههههه

    يعني وش المشكلة لو كسبت فيها أجر ولعبتها .. : )

    وبصراحة القطاوة هي اكثر الحيوانات الأليفة فهم لسلوك الإنسان ..

    يوم كنت أظن في رابع إبتدائي كان عندي قطوة من ولد جيراننا .. قطوة شوارع طبعأً << حسيت إنها سبّه ذذ

    كنت أدربها على الكورة البلاستيك شلون تطلع عليها وتمشي .. وكنت ادربها على فتح الباب
    أحط المراكي فوق بعض او اجيب كرسي وارفع القطوة واحط يدّها على عروة الباب واخليها تضغط ع العروة
    وانا مع الجهة الثانية اسحبها بيدي الثانية وهي مخفّة تصدق انها هي الي نزّلت العروة ذذ

    كنت أدربها على أشياء كثيير ... كنت أحط لها في الحوش كرتون وفيه تراب بحيث اذا شسمه ذا يعني ماتسوي لنا قلق
    تطلع وتشوف شغلها وترجع

    معوّدها إذا جاء الغداء تطلع للحوش وماتجلس بالبيت واذا خلصنا متغدّين وشافت أمي شالت السفرة ..
    تروح وراها للمطبخ وتنتظرها تحط لها أكلها بصحن جنب الثلاجة وامي معودتها انها اذا قضت تلحس صحنها وماتخلي فيه شيء ذذ
    والله أذكر كانت القطوة جوعانه ويوم أكلت وشبعت بقى شوي بالصحن .. قالت أمي / اها بس يالله الحسي صحنتس
    يوم شبعتي قمتي تدورين اللعب يالله الحسيه ..

    سبحان الله نلاحظ إننا نتكلم مع الحيوانات وكأنها تفهم .. واذا تبون الصراحة هي تفهم !
    لاتسألون كيف ! لكن تفهم ! وهذا الي اشوفه بحياتي مع الحيوانات دايم اتكلم معها وألاحظها تفهم
    أو ع الأقل تستوعب أنا وش أقول !

    الشيء الي أتوقع القليل يعرفه أو قد جربه إنه يتواصل مع القطو باحساسه وشعوره فيه ..
    لمّا يجي القطو أو الحيوان يتألم من شيء وماتدري وش فيه ويضيييق خاطرك وخطر لاتدمع عينك عشانه
    ترى قسم يحس ويفهم إننا قاعدين نتعاطف معه أو ع الأقل يشعر بالطاقة الروحية الي نطلعها لأننا نحس فيه :"""

    أنا لوبتكلم عن القطاوة ماخلصت صراحة ..
    لكن هالحيوانين الغبيين الأحمقين أشتاق لهم كثيييييييييييييييييير والله """""""""""""""""""""

    طبعاً كلهم اسمهم واحد :$! مسمينهم على شخصية كرتونية يابانية .. لأن فيهم نفس الخبال الي بذيك الشخصية :p
    بس لأن ولا واحد منهم عاصر الثاني في بيتنا سميناهم بنفس الأسم ..ذذ





    أممم أتفق معكم نوعاً ما إنه يوحّش ذذ لكن مملوووووح !

    اشتقت له والله
    الله يعلم بحالك الحين حي ولا ميّت .. جوعان ولا شبعان :""

    تذكرني ولا نسيتني عقب مارحت لعيال البطي :""""
    يارب جعل بنتهم للمرض الي يصك عدوها إن تسانها زعلّتك :""""
    يارب جعل ولدهم خلود يموت عدّوه إن كانه مايخليك تاكل زين :""" << الحين ذا يدعي عليهم ولا لهم


    سالفة صارت لي مع هالقطو أعلاه /

    كنت نايم مره وممدد يديني ورى رأسي كأني أتمغّط .. والساعة يمكن 8 الصباح وهدووووء والمكيف صوته يطرّب :$!
    شوي شوي بديت أدخل تدريجياً بسكرات النوم ذذ
    ومير فجأة تجيني التخيلات البايخة والسامجة ذذ
    قلت يوووه الحين لو فجأة كذا تطلع يد من الأرض وتمسك أصابعي وش بسوي ؟ << عليك تخيلات بعد ذذذذذذذذذ
    يووه والله الي ماطرى لي اكمل نومي لو صار لي زي كذا ..

    وفجأأة !!!!!!!

    ماحسيّـت إلا وفيه يد تمسك أصابعي !!

    قسم بالله كذا فجأة قمت أحس مثل الحبال مربوطة فوق رأسي وكل شوي تنحقط وتنربط بقوة :s
    بسرعة سحبت يدي والتفت واطالع وإلاه ذا الأسود الخبل جاي يمشي بشوي شوي عشان ما اسمعه
    ولمس يدي يبيني ادخلها بالبطانية عشان يلعب معها غميمة ذذذذذذذذذذذذذ
    الله ياخذه فقع قلبي ههههههههههههههههههههه


    ...




    أما هذا :$$$$$
    ما أقول الله يوفقك وترجع بالشهادة الي ترفع الراس :p
    أقصد يعني شد حيلك بالحياة أدري أنه صعبة بس مجبورين والله نفترق يا لـ ... !





    هنا تكمن الحريّة :$!
    طبعاً حفاظاً ع الذوق العام تم قص الصورة
    هذا هو نفسه يوم كان صغير شوين .. كان نايم على يد أخوي واخوي غاط بسابع نومه هههههههههههه
    جد جد تحس إن القطو نايم وهو يحس بكل حنان ()!





    ||ماشاءلله ~ << حركات البنات في فليكر اذا صوروا بزران انواع التهليل هههههههه
    وهذي تحسب لهم صراحة ماشاء الله عليهم !

    هالصورة عند مزرعتنا .. طبعاً القطوة ذي الي تمشي ورى اختي هذي أم الخبل الي فوق ذذ
    مسيكينه أعرس عليها رجلها ثم عقب فترة طلقها ولاعاد شفناه .. :"""
    هذي طبعأً صديقة أختي دايم لاجينا المزرعة تجي تلعب معها :p


    .......................

    بالنسبة للكلاب طبعاً مافي أمل نربي كلاب في البيت ذذ
    لكن أخواني راعين مقانيص وكشتات وعندهم هواية الصيد بالكلاب ..
    فـ حصل لنا صولات وجولات مع الكلاب إلا أنها أقشّر الحيوانات الأليفة صراحة :/
    جفااااسة مره مافيه مزح باللعب ولا شيء طططط

    ..................

    الأرنب !!
    الأرنب ذا تحفه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه
    راعي هواجيس ذذ
    ودايم يتمشى بالبيت بلحاله نفسييييييييييييه ذذ احس انه موسوس ذذ
    احسن شيء اذا صار يهوجس وهو يتمشّى بالسيب في البيت وطلعت له امي من المطبخ وانهبل وقام يفحّط ع السراميك
    يبي ينحاش ويتوزّى عن أمي يحسبها تلعب معه هههههههههههههههههههههههههههههههههه

    كذلك الأرنب بعد يحب الحنان ودايم يحاول يرقد جنب اختي بس ماطول عندنا لأنه يسوي حاجات مش كويسة أبد أبد ذذ !

    .............

    أما الببغاء :""""""""""""""""""
    حبّوب << اسمه الي مسميته فيه اختي :$!

    كنّا دايم نفكّه يسرح ويمرح بالبيت ومع الفجر وطلوع النور دايم نسمع التصفير والاصوات الجميييلة جداً :$!
    لكن مات في حادث شنيع أعتذر عن وصفه :""""""""""""""""
    ما أقول إلى رحمك الله ياحبوب والله لك وحشة :""""""""""""

    ...


    وهـ بس ياكثر كلامي :////
    اروح انام اصرف لي .. أغديني أشوف واحد من الدلوخ الي فوق بالحلم



    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 06-07-2011 الساعة 05:03 AM

  5. #35
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *







    بعيداً عن حمّودي الفاهي الي فاتح أفمه :p

    أشتاق لذلك الإنسان كثييراً :/


    ؛؛؛

    أفارق !
    ودايم قصة العاشق قديمة
    مثل كل الفصول اللي على مَرّ الزمن تنعاد
    عزانا ، والدموع جداد
    بأن الشمس وحده ، وياكثر المشارق
    .
    .
    .
    "بدر بن عبدالمحسن"



    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 06-07-2011 الساعة 05:03 AM

  6. #36
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *


    الحمد لله والشكر لك يارب
    الحمدلله الحمدلله الحمدلله على كل حال ..


    " روح متفائل " /خالد العامر

    بفضل من الله ومنّته صحى اليوم من غيبوبته وهو بخير ولله الحمد ويحتاج دعواتكم ..

    الحمد لله على كل حال

    والله الفرحة ماتسعني ولا أعرف كيف اتكلم !

    .....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة | عـواء ~ مشاهدة المشاركة



    ...

    أتمنى أن أصحوا قريباً على صوت رسالة قد كُتب فيها /

    * خـالد العامر /

    " سلمان , مشتاااق لك : ) !

    دعائكم لخالد : (

    1432/6/1 ..

    * *
    * * *
    كما تمنيّت : (

    هكذا وصلتني رسالته /

    مساء الخيرات
    كيفك ياغالي ؟
    بشر عنك ؟
    اشتقت لك فحبيت أسلم عليك
    محبك / خالد ..
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


    الحمدلله :$!



    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 07-07-2011 الساعة 11:36 PM

  7. #37
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || قصة : السُعداء .. ||

    * * *
    * *
    *


    في قريةٍ تدعى تلال الطواحين ؛

    نسمات الهواء العليل تداعب المروج الخضراء ؛ وتنسف وريقات الزهور الصفراء, تتمايل الأغصان,
    تُعزف ألحانُ الطبيعة, بين احتكاك الأغصان وحفيف الأشجار, وصفير الطيور, ولفحات الهواء,
    حتى إشعاعُ الإصباح ! بات يضفي اللون الأصفر للحياة لتكون أكثر بهجةً وإشعاع
    ؛

    تنفُّسُ الإصّباحْ في تلك الأماكن؛ يعني عودةُ الحياةِ مجدداً لساكنيها, وطيورها وحيواناتها وطبيعتها ..

    لـ مريم حفيدةُ الخبّاز هرّةٌ صغيرة , تعتلي صدرها لتلهو بأظافرها بظفائرها ؛ تقضي وقتها بين الضحك والملاحقة لهرّتها ,
    "مريومة" كما يُسمّيها جدّها تعلّمت الابتسامة حتى تُبدي لك إشعاع أسنانها البيضاء

    لاشك ! فـ صديقاتُها كذلكْ يُجدنا الإبتسامة بطلاقة وبشاشة ؛
    فهُنًّ يجتَمعنَ بكوخِ من خشب الأشجار وسقفه من الحشائش التي يجذبها النهر المجاور لتلك القرية ؛

    - مرّيومه ؛ تعالي ياحفيدتي ارفعي قفازتايَ قد إنسلّتا من يداي ؛
    مريم : حسناً ياجدّي ؛ هـ أنا قادمة ؛ أووه ! قد أوقعت السراج ! عذراً سارة أصلحيه مشكورة ؛

    سارة : لكِ ذلك , انطلقي لجدّك الآن [ نطقتها وقد التفتت لصديقاتها ]
    سارة : صديقاتي ! أتُردنَ الذهاب إلى المرعى ؟
    هند : سارة ؛ لديك أفكارُ لا يأتي بها إلا أنتِ ! ودائماً ماتسبقيني بها
    أروى : صدقتي يا هِندْ ! تُدهشني فتاة الرماد بأفكارها الخاطفة !
    سارة : [ عقدت حاجبيها ] أروى ! لا أحب أن أُكنّى بفتاة الرماد لأنّي الوحيدة التي تمتلك عينان رماديّتان .
    هند : [ ضاحكة بنعومة ] لايهم؛ أروى سارة احمّلن حقائب الطعام ولنذهب قبل أن تعود مريم ,


    ::


    بالقُربِ من مراعي القريةِ
    كان الصِبّيةُ يمرحون ويلعبون بكُرةٍ لَفّتها لهم العجوز أسماء صاحبة كوخ الخياطة من الجِلد ثم يتراشقون الماء فيما بينهم
    فالنهر يأتي من الجبل مروراً بالقرية وصولاً إلى المراعي هابطاً لأسفل التلّة ناسجاً بذلك صوت
    شلالٍ سحري يتناغم مع السماء الصافية والنسمات العليلة ؛


    كريم : مُحمّد .. بسرعة ارمي الكُرة إلي , هيا أيها أحمق ناولني إياها !
    محمد : لا أدري ! لا أدري حقاً ! لا أعرف ثم إنّي .....
    أمجد : [مقاطعاً لمحمد ] تباً لذلك الأبله , أفسد اللعبة ؛ لقد نهيتكم مراراً أن تأتو به معنا للمرح
    باسم : مهلاً يا أمجد ! لاتجرح مشاعره هكذا !
    أمجد : هه ! أقلت مشاعر يا باسم ؟
    كريم : باسم , أمجد ؛ توقفا عن هذا ! ليس أمام محمد على الأقل ,
    أمجد : كريم أخبرتك حتى بُحَ صوتي , ذلك الأبله لايجيد الإبتسامة حتّى !
    محمد : ابتسامة ؟!
    أمجد : أبعدو ذلك الأحمق عن وجهي وإلا حطّمت الآن تلك النظرات الباردة والمشاعر الجامدة , بسرعة


    ::

    صوتٌ من الخلف جاء يعدو /


    سارة : أووووي أمجد أمجد .
    أمجد : أختي سارة ؟ ماذا لديك الآن ؟
    هند : أتينا لنلعب حولكم ونرقبُ مرحكم قُرب النهر .
    أروى : [تهمس ] سارة ! ويحك ! قلتي سنذهب للمراعي ولم تكُملي .! أكُنتي تقصدين ماتقوله هند من البداية ؟
    سارة : لم أقصد شيئاً ولم أكن لأكمل شيئاً من البداية !
    هند : انظروا ..! هاقد أتت مريم تقتفي أثرنا ؛

    أمجد : يافتيات ,
    لست أرغب بالبقاء هنا بقرب صاحب المشاعر الباردة .. هه !
    لنذهب لرعاة البقر فهم الآن يعدون الحليب لرفقائهم فـ لنشاركهم إذاً ,, هيا .
    محمد : ابتسامة ؟ حقاً أنا لا أدري !
    أمجد : إخرس ! سئمتُ صوتك وملامحك المتجمّدة !
    كريم : أمجد ! فلتذهب حالاً لم أعد أحتمل إهانتك لصديقي ,
    باسم : حسناً كريم , يبدو أني سألحق بهم أيضاً [ يلوّح بيده مبتعداً ] أراك لاحقاً هاه ! كذلك أنت يامحمد ..
    محمد : لقد غابوا ! اختفوا بين الزرع !

    مريم : [ مُنهكة ] آآه للتّو وصلت , أين ذهب البقية ؟
    كريم : [ مشيراً إلى التلّة الخضراء ] من هنا .. إلحقي بهم وإلا ستضلّين الطريق !
    مريم : ألن تلحقوا بنا إذاً ؟
    محمد : بلى .. هيّا بنـ ...
    كريم : [ يسد بأصابعه فم محمد ] كلاّ .. إلحقيهم مريومه ؛ سأتحدث مع محمد عن شيء يهمّه الآن .
    مريم : أمم ! حسناً , قبل ذلك ! محمد هلّا ابتسمت : ) ؟
    محمّد : إبتسامة ؟ لا أدري ! وكيف ذلك ؟
    كريم : [ وقد عقد حاجبية ] مريومه اذهبي حالاً !
    مريم : محمد , هكذا إنظر , [ قالتها وقد سحبت شفتيها لأعلى وجنتيها وأبانت أسنانها الأمامية وقد أطبقت فكّيها مرخية رأسها إلى اليمين قليلاً ]
    كريم : مريومه , أمرتك أن تذهبي حالاً أرجوك ! أرجوك ..
    مريم : سأذهب ولكن ليس قبل أن أرى ابستامة محمد !
    محمد : ....!

    ::

    اقتربت مريم من محمد وأمسكت خدّيه وشدّتهما إلى الوراء قليلاً وأبعدت شفتاه عن بعضهما

    مريم : الآن أراك تبتسم : )! إلى اللقاء ..[ ولّتهم ظهرها وانطلقت تسابق الريح ]
    محمد : .. لا أدري كيف أبتسم .. ولا أرى أن شيئاً تغيّر !

    ::

    توقفت مريّم وقد شحب وجهها وتجمدت مشاعرها ..ولم تستطع أن تدير وجهها تجاهُه

    محمد : كنت أرى شيئاً لا أدري ماهو .! كثيراً ما يراودني في منامي .. ويتردد صدى صوته بين أذناي يقول / إبتسم محمد !
    كريم : محمد توقف !
    محمد : الصداع يداهمني عندما أتذكر ذلك ..
    كريم : توقف ياغبيْ.. [ صرخ بها وقد صفع محمد على خدّه ]
    محمد : ... كريم , هل تغيّرت ملامحي الآن عن ذي قبل ؟
    كريم : [ وقد انتبه لفعلته ] ... مـ ماذا ؟
    محمد : مريم .. هلّا طلبتِ من أمك أن تعلمني كيف أبتسم ؟


    ::

    تجّمدت مريم في مكانها وقد عضّت على شفتها السفلى وأطبقت بالعلوية عليها
    واغرورقت عيناها بالدموع تتسابق للسقوط !
    كريم وقع على الأرض وقد شاح بوجهه إلى النهر مخفياً دموعه كذلك ,



    محمد : كيف يكون فقد الأم ؟! كيف يكون أن تفتقد من يُعلمك الإبسامة ؟

    مريم .. أنتي لاتعلمين حقاً ماذا يعني فقد الأم , فقد تعلمتِ الكثير من أمك التي لازالت على قيد الحياة
    أنتي حقاً تكبرين كل يوم , أنتي حقاً تتعلمين أشياء جديدة كل يوم , لأنك بالقرب من أمك
    لاتطلبي منّي أشياء لا أجيدها لأن أسبابها قد غابت ..
    كيف أبتسم وقد غابت أمّي ؟ غابت دون أن تخبرني من هم الذين يجب أن يكونوا أصدقائي
    وكيف أبتسم للأخرين وكيف أشكر من يسدي لي معروفاً أرجوكم لاتطلبوني شيئاً لا أجيده : (


    ::

    سقطت مريم على ركبتيها وأمسكت قلبها وهي تعتصر مطرقةً رأسها لتسقي الأرض بدموعها


    مريم : ...إذاً ,, هل تعرف ماذا يعني فقد الأب ؟!!


    ::

    جلس محمد وقد أطرق رأسه لامحاً كريم يمسح دموعه بمنديلٍ قد رُسم عليه وردتانِ ذابلتان مصفّرتان ؛


    مريم : أنت تتحدث بكل خشونة لأنك لاتعرف فقد الأب ! كيف ستكون عندما يداهمك الخوف من كل ناحية ؟
    أمي علمّتني الكثير وأتقنت الإبتسامة منها لكن ما بماذا تنفع إبتسامة مصطنعة ؟.
    محمد : مصطنعة ؟
    مريم : عندما كان أبي بجواري كنت الملكة ؛ كنت خلف حصُون الأمان وقلاع الثقة .. كنت أبتسم بملئ فيَّ ,
    رحل أبي وقد تركني وحيدة في هذه الحياة بلا ركن آوي إليه !
    أنتَ حقاً لاتعرف ماذا يعنيه فقد الأب : (
    أن تبتسم للناس ابتسامة مصطنعة وأنتَ تبكي كل ليلة على وسادتك والخوف يقتُلكَ كُلَ حين
    لأن حِصنك المنيع قد هُدم ودرعك العتيد قد كُسر ..
    حينما كان أبي بقربي كنت أبتسم لأني أرى الحياة .. كانت أمي تعلمني الإبتسامة ,
    وأبي هو من يرسُمها على شفتاي ؛ أما الآن .. فقد صِرت أعرف كيف أرسُمها دون أن أُحسًّ بها : (


    ::

    دمعت عينا محمد وقد شد رُكبتيّه وضمّهنَ لصدره وقد كان كريم من خلفه يطلق تنهيدات عجزت حباله الصوتية أن تُترجمها ,

    كريم : محمد , مريم ..

    عندما كنتُ أتعلّم الوقوفَ على قدماي ؛ كُنت هنا مع أبي وأمي ..
    وأنا الآن هنا لوحدي !
    أتعلمان مايعني فقد الأب والأم : ( ؟

    يعني أني سأعيش لوحدي طول حياتي ..
    أبتسم بتصنّع وأنام خائفاً ولا أعرف كيف تكون مشاعر الآخرين تجاه غيرهم !
    سأعيش تائهاً بلا دليل .. فقط كل ماعلي فعله أن أنتظر دروس الحياة : (


    ::

    انتبه محمد ليدٍ حارّه قد أمسكت بمعصمه رافعةً إياه للأعلى
    ذهب بناظِرِه للأعلى ليرى تلك الإبتسامة الصادقة من مريم رُغمَ تسابق الدموع للسقوط ؛

    ينتبه كريم بأن المكان قد ساده الهدوء !
    وقف شامخاً ملتفتاً للوراء ليرى مريم ترمقه وقد رسمت إبتسامة صادقه ومحمد قد سحب خدّية للخلف
    مُظهراً أسنانه مطرقاً رأسه لليمين راسماً الإبتسامة لأول مره !


    رفع كريم رأسه للسماء محدثاً نفسه
    :

    هه ! أمي أبي .. حسناً ها قد بدأت دروس الحياة تتوالى .. إذاً هؤلاء هم أصدقائي الحقيقين !


    ::

    انطلق مسرعاً ليمسك بأيدي أصدقاءه وأصوات ضحكاتهم تتعالى انتصاراً على الألم وتفهماً لحزن بعضهم البعض
    هاهم يتخطّون الزهور المرتفعة مارّين بالأمهات اللواتي يحصدن ؛ متخطّين الأباء الذين يحتطبون ؛
    واصلين إلى رعاة البقر ليجتمعوا بأصدقائهم وقد علّت كلٌ منهم الإبتسامة والإحساس بأن الحياة بدأت للتو !


    أمجد : ... ممـ ماذا أرى ؟!
    كريم : أمجد .. هل ترى ذلك حقاً ؟ [ قالها ضاحكاً مقهقهاً ]
    أمجد : مهلاً مهلاً .. قولو أن تلك نكتةً سخيفة ! مهلاً لأستوعب قليلاً .. محمـ ...

    ::

    تسارعت خطوات محمد لتقترب أكثر من أمجد لتستقّر راحة يد محمد في صدر أمجد شاداً إياه من وشاحه وقد جعل
    فَمَهُ قريباً جداً من أذن أمجد ليهمس له قائلاً
    :

    لايهم !
    فنحن أصدقاء حتى الآن , الآن أنا أعرف كيف أبتسم , ثم إنه وبعد كل ذلك ؛ الحياة لازالت جميلة ياصديقي أليس كذلك ؟

    ::

    يبدو أن هَمسَ محمد كان عالياً !
    فقد ضحك الجميع وحتى رعاة البقر شاركوا الصغار فرحتهم
    ..


    النـهـاية |<<

    ....................


    | الحياة تكون رائعة عندما نختلط مع بعضنا وينتفهم مشاعر بعضنا |
    خلق الله الفراغات بين أصابعي ليأتي أحدهم في يوم من الأيام ويملأها بأصابعه : )




    ...................


    # إعتراف :
    قد كتبتها على عجل كـ إحماء واستعادة لياقة لأكتب غيرها ()


    |•| سلمان
    1432/8/7 ..



    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 17-07-2011 الساعة 07:48 AM

  8. #38
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *


    سـلام عليكم ؛
    صباح إشعاع النور
    : )

    ؛؛

    يأتي علينا أحيانُ لايقرب أجفاننا النوم .
    نطاول ساعات الصباح دون أن نشعُرَ حتى بالنّعاسْ

    سأقول شيء يُمثّل وجهة نظري أنا !
    ولا أعلم صحّته من خطأه
    ؛


    - نحن نحب من حولنا ولاشك في ذلك ..ونفتقدهم كذلك حين غيابهم عنّا ..
    أهلينا , رُفقائُنا , أرحامنا ؛
    لاشك ! لهم في القلب مكانة عظيمة وفقدهم ثلمٌ لايُسد ,

    إلا .. !

    أن هناك أناس يسكنون قلوبنا .. أناس أخرين .. لاندري من أين أتو ولا أين ذهبو !
    فقط هم يسكنون قلوبنا
    : (

    - كذلك نحن نحب من ليسُوا حولنا ! ونفتقدهم حين إختفائهم !

    لاشك ! لهم في القلب وفي الروح وجودٌ وحيّزٌ ينقلب فضاء حين إختفائهم ,,

    إلّا ..!

    أنه من الصعب جداً أن تفقد شخصاً ليس حولك من الأساس !
    حينها الجسد لايهدأ والعقل يعيش حالة إضطراب ؛ يتهزهز معه نظام التفكير
    ويحتاس نمط الراحة .. لاندري لما !
    هل لأن العقل يعيش حالة غريبة ونادرة ,


    قد مررت بهذه الحالة , فاستشعرت شيئاً غريباً حينها ؛

    الحب والشوق وفقدان إنسان لم يكن حولنا من الأصل بغض النظر هل سبق وأن التقينا به
    أم أنها معرفة عبر التواصل التقني ؛

    في مثل تلك العلاقة المكّون المعرفي الأول هو العقل !
    والتفكير والروح ..

    العين لاترسم شيئاً ؛ والأذن لاتترجم صوتاً ..
    واليد لاتتحسّسُ مادّة .. والجسم لايشعُر بدفء حوله .

    كل شيء يتم ترجمته ورسمه وتخيله واستيعابه وتفصيله في العقل تلك الغرفة المظلمه ؛
    فـ حينما نفتقد ذلك الإنسان ..
    لاعجب أن يضطرب الجسم والعقل ويطير النوم بعيداً
    فـ العقل الوحيد هنا المسؤال عن كل شيء
    لاعينٌ رأت فـ تتهيأ ؛ ولا أذنٌ سمعت فـ تتنصّت ؛
    ولايد صافحت فـ تنقبض ؛ ولا أنفٌ شمّ فيستنشق !

    الغياب يعني حلول الفراغ بعد أن كان هناك مادّة .. أياً كانت تلك المادة ؛
    روح أم جماد أم أوهام

    الحواس تتشارك في الذاكرة , فيرسخ في أذهاننا ماتتشاركه حواسنا بكثره وماتجمع على مشاركته
    فأنا هنا أصافحك وهناك أقبلك بعد فراق وهناك أشم رائحة عطرك وفي كل حين أراك

    كلها صور وقسمات استطاع عقلي رسمها وتكوينها
    ..

    لكن .!

    كوني لم أرك ولم أدري ماتكون ولا كيف تكون لكنّي أعلم أني أمام روح جميلة طاهرة نقيّة
    ونتواصل بصمت طوال بقائنا مع بعضنا ..

    فذلك شيء مهلك بالنسبة للعقل فـ هو استعاض بالحواس كلها وأنشأ مركزاً لها في داخله وبدأ
    يتعامل كما يتعامل مع أي روح يراها أمامه من خلال العين واليد والشم والقُرب ..

    الصدمة عندما تغيبُ تلك الروح !
    فلا يدري كيف يتذكرها ولا كيف يعقل غيابها أصلاً ..

    سـ تتلخبط حتماً جميع أمور التنظيم لديه ..


    فارحموا عقولكم قليلاً وهنؤها بإرغامها على النوم .. علّكم ترون من تفتقدون في المنام
    فيتهيأ لعقلكم أنه فعلاً شارك بحواسه كلها مرآهم والشعور بقربهم منّه


    نوماً هنيئاً أتمناه لكم جميعاً : )



    |•| سلمان
    1432/8/9 ..


    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 29-07-2011 الساعة 09:14 AM

  9. #39
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *


    هناك الكثير من الأمور التي نمر بها في حياتنا ولايعلم عنها من حولنا ..

    نتألم كثيراً ومن حولنا لاينتبهون .
    نحزن بشدّة ولايدري أحدٌ من من حولنا .
    نتجرع المرارة دون علمٍ من أحد .
    نكتم الألم ولا أحد يلقي بالاً .
    نتجاوز عن مايغضبنا حفاظاً على من نحبهم؛ ولا يفطِِنون .
    نسقط ونتهاوى في الضيق وما من أحد يشاركنا .



    كم ؟
    وكم .!

    فقط عندما نضحك ونتغانم لحظات الفرح والأنس لنسعد بها قليلاً وننفس عن مافي سرائرنا من كتمان؛
    الجميع ينتبه !
    الجميع يلاحظ !
    الجميع يَفطَن !
    الجميع يشارك !
    الجميع يتحدث عنا !


    يشاركونا أفراحنا ويتناسونا في أحزاننا ..

    وعندما نتحدث لأحدهم بحلول استفدناها من مشاكلنا لـ مشاكلة التي لايدري كيف الخلاص منها ..
    بكل برود يأتينا الرد : وما أدراكم ؟ فـ حياتكم كلها لعب وضحك ولا يحق لكم الحديث فيما لاتفقهون فيه !

    من فينا لايفقه الأخر
    ؟

    -أنتم يامن تناسيتم من حولكم حينما كانوا بأمس الحاجة لكم, وإلتفتّم إليهم في رخائهم وشاطرتموهم أفراحهم ومسرّاتهم ؟
    -أم نحن الذين رافقناكم في ألمكم وحزنكم ووقفنا إلى جانبكم , ليس لأنا نريد منكم مصلحة , كلا ؛ لأننا نريد أن نرى السعادة
    تغمركم وأنتم إلى جانبنا , وعندما تتجاوزون مرحلة الألم تفرحون وتمرحون وتُسَرّون من أعماق قلوبكم بصدق لأننا نعيش سوياً ؟

    لماذا البعض يظنون أنهم هم البشر الوحيدين ؟
    والبقيّة أشياء إضافية للحياة وتكملة عدد؛

    طرحت رأياً على أحدهم ذات مرّه في مشكلةِ أرّقته, فبادرني الرد بـ :
    يارجل ! أنا أتكلم عن هموم ! وما أدراك مالهموم وأنت تضحك ملئ فيك !

    لأكون صريحاً؛ قائل تلك الكلمات أعلاه لايمتلك ولا حتى 1% من ما أمتلكه من هموم !
    لأنه لايعرف كيف يضحك وهو في قمّة الألم والحزن ..
    فيرانا نضحك دائماً متناسين أحزاننا وهمومنا في لحظات قربنا منهم فيظن أننا لانفقه شيء في الحياة ..


    إييييييه ..
    من يضحك كثيراً ويقهقه وتجد أن من حوله يحبون الاستماع إلى حديثه ويحبون الإلتمام حوله ..
    فاعلم أنه يقاسي أنواعاً وصروفاً شتّى من الآلام والأحزان .. لكنه يعرف فعلاً كيف يتصرّف معها ..

    فـ هو بكل بساطة استطاع أن يضحك وهو في قمّة الألم مستغلاً لحظات السعادة التي قد لاتتكرر !
    استغلوا لحظات السعادة حتى وأنتم في قمّة الألم والحزن وشاركوا الجميع أفراحهم وإن كانت أحزانكم طريّة !


    |•| سلمان
    1432/8/13 ..



    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 29-07-2011 الساعة 09:15 AM

  10. #40
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *


    تدور من حولنا المواقف، تستفز عواطفنا وتستحث خيالنا، وتفتح الآفاق لحوارات بين عقلانية العقل وخياله، بين إدراكه وشعوره، بين متعة التحليق في عالم واسع، وألم السير في أرض الواقع، فهل يصوغ لنا خيالنا خاطرة تعيد لأفكارنا ترتيبها، ولكوامننا استقرارها، لنصل إلى نقطة، نقطة اتزان أو انطلاق، أو ربما نقطة وفاق..
    رجل بعقل امرأة







    بداية الحكاية

    أمل أمل ،، يا أمل
    تدخل أمل حاملة القهوة: ماذا هناك يا ندى؟ ما الذي حدث؟
    ناولتها الجريدة وأشارت حيث تريدها أن تقرأ ، وساد الصمت لثوانٍ وعينا أمل تتسعان مع كل كلمة تقرأها أو جملة تكملها، وندى تقلب القهوة وترقب حركة عيني صديقتها التي ما إن أتمت القراءة حتى وضعت الجريدة ونظرت إليها وسألتها: أتفكرين فيما أفكر فيه ؟
    ندى بابتسامة ماكرة: ربم
    أمل: أعجبتني الفكرة، متى ستنفذينها؟
    ندى : لا يا أمل .. هي مجرد فكرة مجنونة ، أعجبتني لكن لن أفعله
    أمل: على العكس، فكرة عادية ومنطقية
    قاطعتها ندى: هذا عندي وعندك وعند من يفهم
    أمل: هل حاولتِ؟ أو فكرتي حتى نهاية الفكرة؟
    ندى: النتيجة معروفة مسبقا، وبصراحة لا أريد مشاكل أو…
    قاطعتها أمل: دعينا نفكر معا بصوت مرتفع، وسنقوم بتمثيل الأدوار وتخيل مشهد الحوار
    يستغرقان في النقاش مرة بحماسة وأحيانا بتوتر مع كثير الضحك، يسرقهما الوقت ومتعة الحديث
    ندى: حسنا، يبدو أنني اقتنعت، سأذهب الآن فقد تأخر الوقت
    أمل مودعة: شكرا على الوقت الجميل وتعالي قريب
    ندى: قريبا جدا، ربما لن تكون زيارة بل استقرار بسبب فكرتك
    تضحكان وتودعان بعضهما .. وتبدأ الحكاية

    حوار الذات.. تناقضات
    “دعينا نفكر بصوت مرتفع” .. “يبدو أنني اقتنعت”
    مشاهد من الحوار دارت بذهن ندى في طريق عودتها وهي تشعر بالسعادة أنها اقتنعت بالفكرة بعد رفضها لها لأنها مستحيلة، والآن تستطيع أن تقولها بكل أريحية بل وتقنع زوجها بها وستبدأ من ….. مهلا!! لم تفكر في البداية ولم تستعد لذلك..
    تبعثرت الأحرف وتبخرت الأفكار لتمطر أفكار أخرى محلها، من أين أبدأ ؟ وماذا أقول أو لا أقول ؟ وكيف أعرض الفكرة عليه؟ أسئلة تتزاحم لتحل أسئلة أخرى مكانها، فهي لم تفكر في: كيف ستوصل فكرتها وقناعتها؟ كيف ستحاور بلا جدال وانفعال؟ ولا تريد أن تُفهم بشكل خاطئ، وتضيع الفرصة.
    سأبدأ بالتاريخ وأحكي له مقدمة عن نساء غيرن مجرى التاريخ وأخريات كُنَّ عظيمات، كلا! الأفضل أن أحكي له من الواقع عن مكانة المرأة وأهميتها وميزاتها، أخشى ألا يفيد ذلك، وجدتها! سأبدأ من “استوصوا بالنساء خيرا” وبعض وصايا النبي الكريم، ولكن أخشى أن يصبح جدالا وكل شيء أقوله سيقول لي شيئا ضده بحسب فهمه وعقليته الذكورية..
    توقف الحوار وانقطع حبل الأفكار ، فقد وصلت إلى الدار ، وأمامها أن تختار، إما أن تطرح فكرتها أو أن تتركها، تؤجلها أو تنساها، استعادت توازنها وقررت بعد أن فكرت: حسنا سأقول الفكرة كما هي بلا حكايات أو مقدمات!!

    الحكاية
    السلام عليكم ، لقد عدت..
    لم يسمع نادر الرد المعتاد، بل بدى وكأن المنزل خالٍ، جو صامت وضوء خافت، يتراقص ويتمايل.. يتمتم في نفسه: شموع وسفرة، يبدو أن لدينا ضيوفا، لكنها معدة لشخصين، حينها وضع يدا على قلبه وأخرى على جيبه، ثم عاد ليتمتم: أتهيأ وأجلس على السفرة وأكتشف القصة بنفسي.
    أخذ كل منهما مكانه و ابتدآ تناول الطعام والصمت سيد الموقف، والضجيج في ذهن كل منهما يبحث عن منفذ، ندى تفكر من أين تبدأ، ونادر يضرب أخماسا في أسداس ما هي القنبلة القادمة.
    ندى: حبيبي..
    نادر: يتمتم: ها قد بدأنا ، ويقول بصوت مرتفع: شبيك لبيك
    ندى بابتسامة: لدي فكرة أود مناقشتها معك
    نادر: أكيد أكيد.. بكل سرور
    ندى: قرأت في الصحيفة عند أمل مقالا أعجبتني فكرته، وخطر ببالي أن نطبقها هن
    نادر: وماهي؟
    ندى: الفكرة خيالية تقريبا لكنها جميلة، أنت تعرف الاختلاف بين عقل المرأة والرجل والشخصية، وبصراحة أريد تطبيق الفكرة علينا: رجل بعقل امرأة
    جحظت عينا نادر وتحشرجت اللقمة في فمه، واحمر خده وسرعان ما نظر شذرا وهو يبتلع ما بفمه ليتكلم..
    تسرع ندى: على مهلك، دعني أشرح لك الفكرة..
    نادر مقاطعا بانفعال: أي فكرة وأي خيال، يبدو أن الأمور وصلت لهذا السوء بسببي، كيف تفكرين بهذه الطريقة، بل كيف تفكري بتطبيقها، إما أن تكوني جننتي أو تكون قد جننتي بالفعل..
    ندى: ما الذي حصل؟ لم أقل شيئا بعد!!
    نادر: أبدا لم تقولي شيء!! الكتاب واضح من عنوانه، تريدين أن أبدو كامرأة!! ولكن في ماذا؟ ملبسي أم مظهري؟ ويلي!! لن تقولي تصرفاتي.
    ندى: أبدا ليس كذلك، الأمر مختلف عما فهمته، أردت أن تفكر بعقلي وتفهم كيف أنظر للأمور من زاويتي ومنظاري.
    نادر: لست بحاجة لذلك فأنا أفهمك جيدا، ثم أنه ليس هناك اختلاف.
    ندى: أنت تفهمني جيدا، ولكن لا تفهمني تماما، أيضا الفوارق النفسية والجسدية والطبية، كلها تحتم وجود اختلاف!!
    نادر: عجبي!! أنتنَّ تنادين صباح مساء : المساواة والتساوي
    ندى: نحن نبحث عمن يفهم الاختلاف ويحترمه ويعطيه حقه وخصوصيته
    نادر: واضح جدا، بدليل أنكِ تريدي مساواتي حتى في عقلي بالنساء.
    ندى: حسنا، دعنا نتفق على أن هناك اختلافا بين الرجل والمرأة، ولكنه لا يلغي خصوصية كل منهما ولا ميزاتهما ومسارات إبداعهما وإنتاجهما في الحياة، ثم نتحدث من نقطة الاختلاف.
    نادر على مضض: حسنا أتفق معكِ في ذلك.
    ندى: بالتالي عقل المرأة ليس مثل عقل الرجل
    نادر –بصوت منخفض- : إن كان هناك عقل أصل
    ندى: لقد سمعتك، وإذا كنت تفكر بهذه الطريقة فدعني أخبرك أن العنوان والفكرة هي انتقاص للمرأة
    ارتسمت على وجه نادر علامات التعجب والاستغراب: كيف ذلك؟
    ندى: لأن قدرات عقل المرأة أعلى من الرجل، وإبداعاتها متميزة عنه، سأعتبر أنك لم تقل شيئا، وأعود لفكرتي أني أريدك أن تفهم كيف أفكر، وكيف أرى الأشياء من حولي، مثلا: ما ذا يعني لك الخوف؟
    نادر: شعور لا أحبه يضايقني ويوترني كثيرا ولا أحب أن يراني أحد بهذه الحالة.
    ندى: وماذا تتوقع معنى الخوف عندي؟
    نادر: شعور يدفعكِ للقلق، والبحث عني للأمان ولتشتكي لي ما بكِ
    ندى: وماذا إن لم أرغب بالشكوى إليك أو البحث عنك ليذهب القلق؟
    نادر: غير منطقي!!
    ندى: لم؟
    نادر: لأني في حياتك، بل أهم ما فيها، وإن حصل ما تقولينه فأنت امرأة مخالفة لبقية النساء، أو ربما لا تهتمين بي ولست مهما لتخبريني وتبحثي عني.
    ندى: ولكن ماذا إن كنت أستطيع التصرف من دونك؟
    نادر: مستحيل!!!
    ندى: أرأيت، أنت متأكد أنك تفهمني تماما، ولكن من زاويتك وعقليتك ونظرتك أنت، ولكن ليس من زاويتي وعقليتي، لهذا أعجبتني الفكرة لتفهمني فعلا.
    نادر: لا زلت غير مقتنعا.
    ندى: هل تحبني؟ هل تثق بي؟
    نادر: بالتأكيد أحبكِ ولا أتوقع منك خيانة.
    ندى: أرأيت! لم أتحدث عن خيانة، عنيتُ بالثقة قناعتك بقدراتي وذاتي، أرأيت أن هناك اختلافا.
    نادر بامتعاض: حسنا حسنا، سأنصت لكِ، تفضلي، كلي آذان صاغية.
    تشرع ندى بشرح فكرتها لنادر الذي استمع لها بكل اهتمام، ترى ذلك في قسمات وجهه وتأمله في كلامها، ومداخلاته وأسئلته، وهو يشعر أن رفضه السابق بدأ يتحول للقبول، وتصلب رأيه مال إلى اللين.
    ندى: وهذه هي الفكرة بكل بساطة من الألف إلى الياء، شكرا لأنك فتحت مساحة لحوار حقيقي، واتفقت معي على وجود الاختلاف وثم انطلقنا من هذا الاتفاق لنتحدث عما اختلفنا عليه.
    نادر: حسنا يا عزيزتي، بدت فكرتك منطقية لي نوعا ما، وافقت عليها وسأخوض التجربة وأعيش المغامرة، بل المغامرة الأغرب في حياتي، وسأعيد الفكرة بعبارات أخرى لأتأكد أني قد فهمتك تماما، تريدين أن أقضي يوما كاملا أربعة وعشرين ساعة: رجلا بعقل امرأة، أفكر في كل شيء من زاويتك وتفكيرك، ثم اكتب ملاحظاتي ونتناقش فيها بعد غد.
    ندى بابتسامة واسعة: تماما كذلك.
    نادر: حسنا، اتفقنا..

    قالها وسرح ذهنه بعيدا، وشعور بالقلق من المجهول بدأ يتسلل إليه، ماذا سيكتشف؟ وهل التجربة تستحق؟ بل كيف وافق على الفكرة؟ هل هو مقتنع فعلا أم كان مجرد جبر خاطر؟ يتمتم في نفسه: مبروك يا نادر، لقد وافقت إذا!! يبدو أن رحلتك القادمة تستغرق يوما كاملا، أتدري!! لعله يكون أطول يوم مضى عليك منذ ولادتك، من يدري!!

    تُرى كيف سيقضي نادر الأربع والعشرون ساعة القادمة! لم لا تقوموا بالتجربة وتخبرونا



    محمد السقاف - القاهرة

    .....

    منقول من بريد أبونواف : )


    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 27-07-2011 الساعة 06:17 AM

  11. #41
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *

    " لا أحب العواطف المتنقلة..
    حين يتعرف عليك قلبي فلن يسمح لك بالمغادرة أبداً..ستظل حبيباً مدى الحياة”
    " !
    د.سلمان العودة ..




    هنا حسابة على تويتر
    :

    Twitter

    بصراحة !
    تابعت الكثير وفكيت المتابعة عن الكثير ..
    إلى الآن لم أجد من يكتب كـ حرفه !
    في حين ؛
    أقول قد يكون هذا بسبب حبّي العظيم له
    وفي أخر ؛
    أردد , كلا ! أنا أقرأ بعقلي لا بقلبي ؛

    ......

    " لا أحب العواطف المتنقلة..
    حين يتعرف عليك قلبي فلن يسمح لك بالمغادرة أبداً..ستظل حبيباً مدى الحياة”

    مشكلة أن أمتلك قلباً كهذا ولا أحب أن يفارقني أحدهم؛
    ثم عندما يحدث بيننا ما قد يحدث وينتهي بنا المطاف أن نفترق ,
    أجد عقلي يطالبني بأن أنساه أو أن أُبدل حُبَهُ كُرهاً
    !
    أرجوك ياعقلي .. قلبي لايحب العواطف المتنقلة :"""
    دعني وشأني أرجوك أرجوك دعني أحب من أشاء وأكره من أشاء !

    إلى كُل من تعرّف عليهم قلبي ثم فقدهم أو تركوه أو كرهوه !
    أحبكم جميعاً أحبكم أحبكم
    ..
    وإن إفتقدت بعضكم لخصومة بيننا أو كان أحدكم قد وارى جسده التراب ؛
    أحبكم جميعاً : (

    ,.’,.’,.,’,.,’,.,’,.,’,.,’

    كم أحب هذا الشيخ ()!
    نفّس مافي خاطري في سطر واحد فقط !



    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 29-07-2011 الساعة 08:27 AM

  12. #42
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *


    عشر اشياء تجعل المرأهـ تثق بك :
    1- لا تحاول الكذب على المرأه فإنها ستعرف أنك تكذب من صوتك.
    2- لا تهمل المرأة وهي في قمه حاجتها لك.
    3- لا تسألها عن مدى حبها لك إلا عندما تعبر أنت عن حبك لها أولا ً.
    4- لا تخون المرأة فإن قلبها كالزجاج إن إنكسر فلا يعود لحالته السابقه أبداً.
    5- إن ضحكت المرأة فأعلم أنها إرتاحت بصحبتك.
    6- إن إتصلت بك فأعلم أنها كانت حزينة وأنها أرادت أن تسمع صوتك لترتاح حتى لو لم تعبرعن حزنها.
    7- إن كانت المرأة سعيدة فشاركها سعادتها وإن كانت حزينة فإسألها لتريحها لا لتعطيها حلولاً .
    8- قلب المرأة لا يحب الرجل إلا إذا وثق به.
    9- من الصعب على المرأة أن تعبرعن ضيقها فإن نزلت من عينيها دمعه فأعلم أنها بأشد حالات الضيق.
    10- وفي النهاية كن لهذه المرأة الصديق المخلص والأب العطوف والأخ الحنون
    فإن أرتبطت بك فإنها بذلك قد ضحت بأغلى الأشخاص لديها وأختارت مصاحبتك عن مصاحبتهم
    وإعلم أنها إن أحبتك المرأه فإنك ستعيش في سعادة أبديه وإن سلمتها قلبك
    فستحافظ عليه أشد من حفاظك عليه بذاتك .

    .,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.

    ماكُتِب أعلاه .. كُنت أحتَفظُ به مُنذُ زَمنْ ؛
    ولا أدريْ مَنْ كَتبه ولا هَلْ صَدقَ فيما قالْ أمْ لأ !
    لكن في الغَالبْ أنَهُ صَحيحْ ؛
    أممممم ..
    فقط تخيلوا لو أنَ أحداً فَعلَ الأشياءَ هَذه مَعَ أًختهْ !
    سأكونُ أولَ مَنْ يَغبِطُه على السّعَادة التي سَيعيشُها بِالقُرب مِنهَا : )

    لاحَرَمنَا الله أَخَواتِنَا وجَمعَنا بِهمْ في الدُنيا على أحّسَنِ حَالْ وأسّعَدنا وإياهم في الجنّة مَعَ والدِينا ومَنْ نُحِبْ ()


    *
    * *
    * * *

  13. #43
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي || بَاركَ الله لَكُما وجَمعَ بَيّنَكُم بِخَيرْ ||

    * * *
    * *
    *



    إن مَدَ الله بِعُمري وبعُمر أُخّتِي لأراهَا وقَدْ ارتَدَتْ الفُسّتان الأَبيّضْ
    !
    حِينَها سَتَكونُ أصَعب لحّظَةٍ أعِيشُها ~
    فقط شُعورُ الـلا إسّتيعَاب هُو سيّدُ المَوقفْ ()



    " بَاركَ الله لَكُما وجَمعَ بَيّنَكُم بِخَيرْ "

    .,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’.,’. ,’


    جَلسَتْ والنُورُ كسَاها هَذيْ العَرُوسْ
    ~

    || هُنـا ~

    عِندَما كُنتُ صَغيراً دائِماً أسَتَمِعُ لِهَذا النَشيدْ وأقُول :
    " إذا جاني أخت وتزوّجَت بقعد طول النهار أسمع هالنشيد من فرحتي بزواجها "

    وقَدْ جَائتنيْ هَذهْ الأُختْ بِحَمدْ الله }
    أَعِدُها بِأَنْ أبّقى لهَا نِعّمَ الأخْ حَتّى ذَلِكَ اليَومْ وكَذلِكَ بَعدُهْ ()!


    مو يقولون الأخو عند كلمته ولا يابسّومة : $ ؟


    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 05-08-2011 الساعة 11:42 PM سبب آخر: يارب يارب أعيش ذاك اليوم ()!

  14. #44
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي رد: || رُوحُ مُتَفَائِلْ ๑ وعَقْلٌ مُتَأمٍلْ ||

    * * *
    * *
    *





    أهدي هذا الرد والذي قبله لأختي
    ()
    ..............................


    بعض الردود التي أكتبها هنا ..
    ليست ليقرأها الجميع ؛
    إنما أكتبها لأختي التي ستمر من هنا دون أدنى شك بإذن الله
    بعد عدد من السنوات لا أدري بالضبط كم ستكون !
    فذلك متوقف على
    " متى تنضم تلك الفتاة إلى المعالي "

    لكن الأكيد بأنها ستمر بلاشك وستقرأ ما كُنت أخفيه عنها يوماً ما : )!



    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 11-09-2011 الساعة 09:12 PM

  15. #45
    الصورة الرمزية | سـلـمـان ~
    تاريخ التسجيل
    20-04-2006
    العمر
    29
    المشاركات
    6,011
    معدل تقييم المستوى
    133

    افتراضي لك ()!

    * * *
    * *
    *




    إدخالُ السُرورِ عَلى قَلبٍ أَخيّكَ المُسّلمْ هو بِحَدْ ذاتٍهٍ مِفتَاحٌ لإسّعادٍ قلّبك : )!

    لاتَسَلْ كَيّفْ
    ؟
    عِنّدَما تَراهُ يَبتَسٍمْ أرّجوكْ حيّنها صٍفْ ليَّ شُعوركَ وأَنتَ تَبدأُ بٍنسّيانٍ هُمومكَ دُونَ عٍلمِ منك !
    أونسّتخسٍرُ سُرورٌ نُدخِلُهُ على قَلبٍ مُسّلم ؟!
    لِنَعشْ جَنباً إلى جَنبْ , فَكُلُ ما أتَمنّاه .. سُرورُ أُدخِلُه على قَلبِكْ ()!


    -----------

    عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقال : يا رسول الله أيُّ الناس أحب إلى الله تعالى ؟ وأيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله تعالى ؟
    فقال صلى الله عليه وسلم :
    (( أحبُّ الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ، وأحبُّ
    الأعمال إلى الله تعالى سرورٌ تُدخله على مسلم ، تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه ديناً ،
    أو تطرد عنه جوعاً ، أو ولأن أمشي في حاجة أخٍ لي أحبُّ إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً..
    ومن مشى في حاجة أخيه حتى يثبِّتها له ثبَّت الله قدميه يوم تزلَّ الأقدام ))


    قال الفضيل بن عياض :
    إن حوائج الناس إليكم نعمةٌ من الله عليكم ،
    فاحذروا أن تملُّوا النعم فتتحول .

    ألا تحمدُ ربك أن جعلك موضعًا تُسأل ، ولم يجعلك موضعًا تَسأل
    ؟!



    *
    * *
    * * *
    التعديل الأخير تم بواسطة | سـلـمـان ~ ; 06-08-2011 الساعة 09:38 AM

إحصائيات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد حالياً 1 يشاهدون هذا الموضوع. (0 أعضاء و 1 ضيوف)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •