نرجو الإنتباه إلى أنه لن تتمكن من إضافة مشاركات أو مواضيع جديدة على المنتدى، كما نلفت انتباهك إلى إمكانية المشاركة بالآراء والتواصل مع بقية الأعضاء عبر المعالي الإجتماعية


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 15 من 18

الموضوع: جيل.. بلا وطن

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    21-03-2006
    العمر
    45
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي جيل.. بلا وطن

    جيل.. بلا وطن

    لم أتعود الكتابة بالسلوب الأدبي، فسنوات عمري المهنية كانت بين الإدارة والأرقام، وأسلوب التقارير الذي أبتكرته وتشهد لي الشركات بالتميز فيه كان بسيطاً فقد كنت أعرض نجاحي في أرقام خالية من العواطف. أرقام مرتبة في جدول يمثلها رسم بياني ملون يعطي انطباعاً بالحالة المالية للشركة. حتى شلبي الدب الملون القماش الموضوع فوق مكتبي يشبه ألوان الإحصاء التي أستخدمها في عرض نتائجي، ولكن التجربة الجديدة لايمكن أن تعرض في أرقام فقط، فعلامات الارتقاء في الأداء والمبيعات لن تظهر الصورة الإنسانية لأصحابها.

    فريق العمل كان مزيجاً من عدة لهجات وتوجهات عامة، لامكان لانتماء فكري أو ديني بينهم، وقد لا تعبر اللغة الفصحى عن الكلمات التي يستخدمها أصحابها، رانية اللبنانية بشعرها الفاحم المربوط على شكل ذيل حصان وابتسامتها المنطلقة. وأحلام العراقية المناقضة لشخصية رانية، الجادة بابتسامتها، تصف نفسها حين تقول ابتسامتي تشبه العراق عميقة كالتاريخ، جريحة كنزف الحضارات بعد الاحتلال، جمال المصري بطوله الفارع وسيجارة الحشيش التي يدخنها وهو يطلق تعليقاته اللاذعة على علي اليمني صاحب ثقافة الفهارس كما يسميه. وعبدالمنعم سوداني مثقف جداً ومطلع جداً جداً، فيلسوف في الأدب والسياسة. وأخيراً أنا، أو بوذا كما سماني بعضهم، وإن كنت لا أدري من الذي أطلق علي هذا اللقلب، ولكنني أذكر المناسبة.

    - سيد عبدالله، تعرف بماذا نفكر تجاهك؟ هكذا قالت لي رانية وهي تبتسم.

    - ابتسمت لها وقلت آمل أن يكون الانطباع ايجابي.

    - لا أثق كثيراً وآمل ألا يصدمك الأمر، قالت ذلك وضحكت ثم اضافت نسيمك بوذا لأنك تمثل التيار المتدين.

    - قلت مغمغماً، ولكنني لست متدين بالمعنى المفهوم من الكلمة.

    - أوه صحيح.. ولكن بلا شك جنسيتك ستعطي هذا الإيحاء إذا أضفت لها العوارض التي تزين ملامحك.

    - ومن الذي سماني؟

    - لايهم.. المهم هو أن تنصهر مع المجموعة.. الفريق يحترمك ويشعر بالاندماج معك.

    - ألقيت يدي خلف ظهري وابتسمت وأنا أنظر إلى العوارض الخشبية في المظلة الوحيدة على الشاطئ. ثم التفت إلى عبدالمنعم السوداني وسألته دون أن ابتسم: مارأيك؟

    - رد عليّ ببساطته: في؟

    - بوذا.

    - هذا ليس اسماً بقدر ماهو إيحاء.

    - أذاً توافقهم؟

    - ليس تماماً، ولكنني أعرف الفريق لن ينفعك شي في التعامل معهم سوى أن تتقبلهم.

    - إذاً فأنا مكره على القبول.

    - ردت رانية: ليس إكراهاً ولكنك الآن نلت شرف الانضمام إلى الفريق.

    - وصلت أحلام ورمت بعض الأوراق على الطاولة وقالت: تقسيمات المجموعات الواردة، ستصل بعد يومين.

    - انسيها قليلاً وتعالي نستمتع بوقت من الراحة. قلت معلقاً على جديتها وعمليتها. ثم سألتها مارأيك أنت في مسمى بوذا؟

    - ابتسامتها صادقة.. هكذا شعرت بها منذ أن التقينا في حفل التعارف في يومي الأول مع الفريق، وقالت: لكل ثقافة بوذا، ولكن هم يريدون المحافظة، لاتنظر إلى الأمر بسوء.

    - أوه، إذاً أنت تؤيدينهم.

    - أؤيد أنك رجل محافظ، ولا اهتم كثيراً بالمسميات.

    - شرعت بالرغبة في الجلوس مع البقية، سألتهم: أين جمال وعلي.

    - ضحك عبدالمنعم وقال: هؤلاء مثل القط والفار.. لايمكن أن يجتمعا دون ضجة، ولايمكن أن تفرق بينهما، حياتهما في حركتهما. أنظر هم هناك على الشاطئ يجهزان ناراً كبيرة.. جمال خطير يعرف كيف يغري علي بالأفكار.

    - أوه.. حفلة حشيش.

    - لا، ليس بالضبط، ولكن أي سيجارة في يد جمال مشكوك فيها، خاصة إذا كان منشرحاً.

    - هل ترون أن ننضم إليهما؟ قلت ذلك وأنا أقف متوجهاً إلى النار التي بدأت ترتفع وبدون تعليق شاركني الجميع.

    - ألقيت التحية وجائني رد جمال السعيد.. يا مرحباً يا مرحباً سعادة المدير.

    - ماذا لدينا؟ قلت مستفسراً.

    - لاشي.. سعداء بهذه الأمسية ذات النسيم الجميل، رد علي.

    وجلس كل واحد مكانه، أصوات الأمواج المتكسرة على الشاطئ تتناغم في سلاسة، وارتفع صوت المذياع الذي يحمله جمال.

    - هذه المرأة رائعة، قال جمال معلقاً على أغنية السهرة لأم كلثوم.

    - ابتسمت فلا أحد سيخالفه في كوكب الشرق، قال عبدالمنعم: يا سلام على الجيل القديم.

    - رد علي بأسلوب استفزازي.. تحاول أن تبدوا بصورة المعاصرة. تعرف ياعبدالمنعم لايوجد في السودان قديم وحديث، كلكم قديم.

    - أسكت بالله، فلاأحد سيتصور أن في اليمن تطور، هي باختصار حضارة وحضارة فقط. زرتها ياأستاذ عبدالله شعرت أنني رجعت ثمانمائة سنة للخلف، كل شي يسير بسرعة، الناس، السيارات، الزمن، شعرت أنني أنظر إلى صورة ليس لي علاقة بها، كأنني في الخارج أراقب الأحداث ولست كائناً حياً معهم.

    - يعني أنت لست كائن بمعنى كائن، أنت تاريخ ياعم عبدالمنعم. غمز علي بعينه وهو يبتسم.

    - رد جمال بلهجته المرحة: خلاص يا علي.. أتركه، اليوم يوم سلام.

    - قالت رانية بالنسبة لي كل العروبة تاريخ، في الحقيقة لايوجد واقع. آخر واقع أراه هو الجيل الثقافي الذي عاصر كوكب الشرق.

    - عن نفسي أنا سعيد. قال جمال.

    - ردت أحلام انتمائك لمصر ضعيف.

    - لا.. ليس ضعيفاً، ولكننا تعلمنا الاغتراب. المصري مرتبط بالعالم كله.

    - العراقي غريب أيضاً.

    - ولكنه بقي في ثوبه، لم يخرج عنه. في مصر يا ست أحلام نلبس أنواع الثياب في الشارع، ونخفي خلفها كل الثقافات. شوفي العم عبدالمنعم يلبس ثوبه وعمامته في الإجازات مع أنه يعاني منها في السفر والحضر، قال ذلك وأخرج سيجارة جديدة وأشعلها.

    - والله صادق، ياأخي قبل شهر سافرت للسودان، كل شي يختلف معي، حتى في الطابور أقف لوحدي، هناك ينادونني مغترب وهنا ينادونني أجنبي. شعرت أنه ليس لي مكان.

    - هذه ثقافة مشتركة، قالت رانية. حين سافرت لبنان شعرت بنفس الشي، لم يعد لي وطن بمفهوم الوطن. المشاعر التي تدور في صدورنا لاتتعدى أغراضنا الشخصية، أما شعور التملك لوطن كبير فلم أعد أشعر به.

    نظرت إلى أحلام الصامتة ولم أحاول التعليق بشئ، أصوات الأمواج كانت رتيبية أشعرتني بالبرد، بالرغم من صوت تكسر الحطب أمامي.

    - قال علي: كلنا نتشابه في هذا، أخيرأً التقينا في شي مشترك غير العروبة. مارأيك يا.. وكاد أن يقول يابوذا ولكنه سكت.

    - ليس لي خبرتكم قلت وابتسمت له. أنا أتنقل في العمل والسياحة فقط.

    - كلنا نتنقل في العمل ولكن كموظفين وليس مدراء، لكل منا عالمه الخاص. أنظر الحياة لاتساوي شيئاً دون الشعور بالرضا. حين أسافر لبلدي يتوقعون أنني أحمل الكنوز.

    - ألست كذلك؟

    - لا.. أنا شمالي أجيد الانفاق كما أجيد العمل. يعني ضايعه ضايعه واشار بأصابعه بحركة توحي بالنقود.

    - لم يضيعها شي سوى القات الذي تستهكله، اسمع يا أستاذ عبدالله عظام هذا الرجل ليست سوى حزم من القات. بالرغم من أنه مثقف جداً على رجل يقضي أربع ساعات يمضغ أعواداً خضراء.

    - أشعل حشيشة أخرى واصمت، قال علي راداً على جمال.

    - حاضر.

    - التفت إلى أحلام، لم تشارك كثيراً في التعليقات، شخصيتها جادة، قلت لها: لماذا الصمت؟

    - ماذا أقول؟ التجربة ستكون مكررة، الكل هنا يشعر بنفس الشعور مع اختلاف التعبير. هم عندهم وطن على الخارطة في أقل التقديرات، ولكن أنا بدون.

    بقيت أفكر في الكلام وضحكاتهم تصلني، التجربة الإنسانية الضخمة لكل واحد منهم أشعرتني بالضآلة تجاههم، أصوات الموج المتكسر.. ونسمات الليل اللطيفة.. وجذوة النار الحمراء.. وذكريات المكتب والطريق.. ليس لي وطن سواها.
    :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::

    مدونتي.. كتابٌ.. آتٍ


  2. #2
    الصورة الرمزية إحســــاس
    تاريخ التسجيل
    23-02-2006
    المشاركات
    3,459
    معدل تقييم المستوى
    25

    افتراضي



    على قدر البعد الإيحائي هنا لا أدري كيف تسرقني إلى الأعماق يا عبدالله !


    .. فعلًا ساحر / باهر / آسر !


    نبض الأندلس
    وحبستُ أنفاسَ الهوى

  3. #3
    الصورة الرمزية لارا ,
    تاريخ التسجيل
    13-11-2008
    المشاركات
    1,247
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي


    ..
    *,
    أخبرتهم دائماً بأننا لا وطن لنا ..
    كانوا لا يصدقوني..
    ويقولون لي: لا تكوني مختلفة عن الجميع .. المختلف لا يبقى !
    لكني لم آبه ..
    لأني أعلم حقيقة الأوطان !


    **
    أيضاً مذهل ..
    العنوان .. والنص ..
    أوصل فكرتك التي تريد جيداً..

    أقرأه من جديد ..
    وأقول في نفسي:
    حقاً جيل بلا وطن!


    **
    جميل جداً ..زادكم الله فضلا..
    وأعتذر لأني أطيل ..
    لكن القصة تجعلنا نحكي الكثير ..
    زيدونا ..
    أسعد الإله أرواحكم |~


    **
    أستاذنا الكريم ..تجولت في ملفكم .."الجميل "
    حقاً استمتعت ..
    شكراً لكم كثيراً "
    أتساءل ما إن كانت أعمالك مطبوعة ؟
    وإن كانت أين يمكنني إيجادها ..؟!
    بحثت عنها في "قوقل " ولم أجد خبراً هناك ..
    طاب الفكر والقلم..
    (:

    **



  4. #4

    تاريخ التسجيل
    21-03-2006
    العمر
    45
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    الأستاذ إحساس.. انتظر القريب بعنوان: (المعجب الرقمي).. ربما كنت أكبر محفز لكتابته.

    الأستاذة ريشة.. من المفترض أن يفرح الإنسان بإعجاب أحد بشي يخصه.. وهو بلا شك حالي معك ومع كل القراء..

    فتعليقك لا يحتاج إعتذار، بل أشكرك على اهتمامك وتأملك..

    تجدين في جرير والعبيكان مجموعة طائر المئذنة.

    وفي المراجعة اللغوية الآن مجموعة أكواخ الظلام. وستصدر بعد الانتهاء من المراجعة بإذن الله.

    وفي التصميم كذلك.. البطاقات التربوية "المذكرات" ويقوم بتصميمها مؤسسة شيخة الجود.

    وهي كذلك ستصدر متى ماكتمل العمل عليها.

    كل أعمالي التي ستطبع أو قد طبعت بالفعل يمكن الحصول عليها عن طريق المؤسسة ومقرها الدمام. وهي بالمناسبة مؤسسة نسائية بالكامل.

    بالرغم من عدم اهتمامي بالنت في نشر كتاباتي، وتوقفي عن النشر الورقي في الجرائد والمجلات في الغالب.. إلا أنك تجدين لي الكثير والكثير في النت، ربما تحتاجي أن تبحث عن "عبدالله بن علي السعد الريمي"، بكافة الخيارات المتاحة.

    ويمكن أن تتواصلي مع زوجتي هنادي من خلال المؤسسة لتوفير كل ماتريدنه..

    آمل أن أرى مداخلاتك في الجديد من كتاباتي.. وفي القديم أيضاً..

    دمت ودام الجيمع بخير.. وشكراً للأستاذ إحساس وسيرى ردي عليه في القصة الجديدة بإذن الله
    :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::

    مدونتي.. كتابٌ.. آتٍ


  5. #5
    الصورة الرمزية لارا ,
    تاريخ التسجيل
    13-11-2008
    المشاركات
    1,247
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي

    ..
    *,
    لست إلّا طالبة عندكم ..
    ولم أصل بعد لأستاذة _جزاك الله خيرا حسن ظنك _

    حقاً رائع .. طائر المئذنة لا زلت أتذكرها ..
    وأتذكر حين كنت يوماً في المدرسة ..
    أخبرتنا معلمتنا أن نكتب قصصاً ..
    مكثنا أنا وصديقتي نفكر في ماذا سنكتب ..
    وكنت قد انتهيت ..
    لكن هي لم تكن تحب الكتابة ..
    فكنت من يكتب عنها في حصص التعبير ..
    أخذنا نفكر في قصة لها ..
    قالت لي :
    أقرأت طائر المئذنة .. أجبتها بأني فعلت ..
    فأخبرتني .. بأنها أيضاً فعلت ولم يكن حبها للقصة ..
    إلّا كما أنا .. فقررت أن أكتب مثلها.. وفعلت ..

    قبل قليل بحثت عن القصة في صندوقي ووجدتها ..
    تشبهها لكن الفرق بأن تلك كانت لصغيرة ..جداً ..
    شكراً لكم كثيراً .._هي القصة الوحيدة التي حاولت مجاراتها _ ^^!

    **
    النشر الورقي أفضل بكثير من الكتابة في النت ..
    وبالنسبة لي أرى الكتابة في النت ..طريق للنشر الورقي ..
    و لا زلت أستغرب ممن يكتفي بالنت .. رغم أن بعضهم ..
    تستحق كتاباته أن ترى النور .!

    بحثت بالريمي وحقاً وجدت الكثير ..
    _ لكن يبدو للمعالي النصيب الأوفر _

    سأنتظر قريباً زيارتي للمكتبة ..
    وسأحاول بإذن الله أن أزور المؤسسة ..
    وأتواصل مع هنادي الخير ..
    إذ قرأت بأن لديها توصيل ..
    سأرى إن استطعت كتابة اسمي عندهم ليخبروني بالجديد ..

    رائع حقاً أن يكون بيننا مثلكم ..
    وفقكم الله .. أستاذنا الكريم ..


    **





    ..

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    21-03-2006
    العمر
    45
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي



    شكراً بحق (أستاذة) ريشة..

    لك.. ولصديقتك..

    والآن.. أين وصلتي في كتابة القصة؟

    بالنسبة لكتاباتي.. فأنا أبحث عن من يصمم لي مدونة وفق الشروط الآتية:

    - الجودة في التصميم.

    - الهدوء والجمال في العرض.

    - الاتزان في التكاليف

    دمتم بخير..
    :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::

    مدونتي.. كتابٌ.. آتٍ


  7. #7
    الصورة الرمزية لارا ,
    تاريخ التسجيل
    13-11-2008
    المشاركات
    1,247
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي

    ..
    *
    أستاذنا الكريم .. حقاً أنا أصغر بكثير
    من أن يدعوني أحدهم هكذا ..
    وكيف إن كان مثلكم ..؟!

    شكراً لحسن ظنّكم ..
    ..
    لا أعلم .. أسعدني هذا السؤال ..
    لكنه في نفس الوقت أيقظني ..

    أتذكر صراعاً بيني ونفسي ..
    كنت أسألها أأدباً أم رسالة !


    وأخيراً انتصرت الرسالة _آمنتُ بأنّي لست في زمن الأدب _
    أعترف بأني أهملت القصة ..
    لأني أصبت بإحباط كبير ..
    جرّاء موقف !

    لكني كنت مخطئة ..

    بالطبع .. لست كما كنت قبل سنة !
    أو حتّى قبل شهر ..

    لا زلت أقرأ .. وأحاول الكتابة ..
    ولعل قصة قريبة سأضعها هنا ..
    هي ربما أقصى ما وصلت إليه حتّى اللحظة ,
    _ ولا زلت أحبو _(:

    ..
    تمنيت لو أني أفدتكم بشأن المدونات ..
    لكن حقاً لا علم لي بالمدونات الشخصية (:

    أعتذر هذه المرة ..حقاً..
    جزاكم الله عنّي خيرا كثيرا.. ووفقكم .
    **


  8. #8

    تاريخ التسجيل
    21-03-2006
    العمر
    45
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    شكراً ريشة..

    ولا تصابي بالإحباط..

    إذا كنت صاحبة مبدأ فتجاهلي الإحباط..

    إعملي الصح.. مهما كانت الظروف المحيطة بك..

    استخدمي الظروف كأداة تساعدك على تحقيق رسالتك..

    ولا تجعليها تؤثر على انتاجك..

    توجهي بقوة نحو هدفك..

    وستصلين حتماً..

    وستغيرين الظروف المحبطة..

    شكراً لاهتمامك..
    :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::

    مدونتي.. كتابٌ.. آتٍ


  9. #9
    الصورة الرمزية سُمية عبدالرحمن
    تاريخ التسجيل
    04-01-2009
    العمر
    27
    المشاركات
    5,600
    معدل تقييم المستوى
    151

    Red face





    كنت في السابق أكتب عن الوطن .. ولكني توقفت حديثاً عن هذا !
    بما أن ليس لي وطن .. لمَ الحديث عن شيء ليس لي
    أو شيء يجعلني في كل مرة أحزن .

    هذا أفضل ما قمت به مؤخرا ً .


    تحية
    العواطف النبيلة تملأ نفسي دائماً، وإنني لمْ أحط مِنْ قدر نفسي.
    وإنني طوال حياتي كنت إلى جانب الخير"





  10. #10

    تاريخ التسجيل
    21-03-2006
    العمر
    45
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    امممم..

    أوافقك يا سمية وأخالفك في الوقت نفسه..

    هل قرأت كتاب بلدي؟ لرسول حمزاتوف؟

    اقرئيه..

    وبعد ذلك يمكن أن نتكلم عن معنى الوطن..

    لكل منا وطن..

    ولكن ماهو؟ وماهي حدوده؟ واين هو؟

    أتركك مع بلدي..

    دمت بخير..
    :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::

    مدونتي.. كتابٌ.. آتٍ


  11. #11
    الصورة الرمزية Arwa Mnea
    تاريخ التسجيل
    21-07-2009
    المشاركات
    343
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي آ

    آه !

    عبد الله السعد , كنت كما كانت ريشهـ , بحثت عن مؤلفات أخرى لكـ ,,

    لكن لم أجد , فعلا كانت تلك القصص قمة في الجمال , عندما دخلت هنا وجدت مقدمة طويلة , فلم انتظر لأقرأها و قرأت القصه من بدايتها , و لكني لم انسجم كثيرا , و انتقلت للردود و تفاجأت بأنك مؤلف طائر المئذنة!..,

    فعلا شيء أسعدني بأن أرى مؤلف كتاب طائر المئذنه هنا ..,

    كل ما أستطيع قوله , هو أن الكتاب كان جميلا في ألفاظه المتناغمه , و رائعا بفصوله الهادئه ..,

    أتمنى بأن أرى مؤلفات أخرى لكـ , فأسلوبك يجذب الكثيرين من شبابنا , أسلوب سهل لطيف .

    تحيّة يحفّها الاحترام ..,

    لو لا أثقل عليك أتمنى أن ترى قصتي , وهي تجربتي الاولى , فقط اعلمني هل هي جيدة ام لا وهي (تجري الرياح بما لا تشتهي السفن)..,
    شكرا ..,
    التعديل الأخير تم بواسطة Arwa Mnea ; 07-08-2009 الساعة 09:11 PM سبب آخر: !

    [وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا
    شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ
    وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ]

  12. #12

    تاريخ التسجيل
    21-03-2006
    العمر
    45
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    عندي أكثر من ملحوظة على كلامك..

    - لم تعجبك القصة، ثم ولأني مؤلف طائر المئذنة تنازلت قليلاً

    - الجديد سيعلن عنه في حينه.. هناك بعض الأعمال التي أنتظر التدقيق ينتهي منها لدفعها للطباعة بإذن الله.

    - سأرى القصة إن شاء الله..

    ولكن أود التنبيه إلى أمرين:

    * هناك رأي فني متخصص.. وهذا لن أفيدك فيه كثيراً.. ولا أخفيك لا اهتم برأيهم كثيراً

    أنا أقول أن المبدع صاحب الملكة سيثبت وجوده مهما اختلف النقاد حوله.

    قد أكتب شيئاً يعجب إنسان ولا يعجب الآخر..

    لا عليك.. اكتبي.. ولا تهملي الآراء أيضاً.

    * وهناك رأي في الفكرة.. وهذه وضحتها في عدة أماكن.. كلما زادت تجربتك في الحياة.. كلما عرفت فن تصوير المواقف.

    الألم والسعادة.. الحزن والفرح.. القرب والبعد.. كلها مواقف..

    تريدين الكتابة عنها؟

    عيشيها بقلب.. وانتبهي لكل شي حولك.. ثم انسي.. ولا تتكلفي.. واتركي الكتابة تأتي على سجيتك.

    هل أعتبر هذا ردي على قصتك التي لم أرها بعد؟

    عموماَ.. هذا كلام لك ولغيرك..

    سألت عن تشجيعي الآخرين في الكتابة..

    فقلت باختصار.. صاحب الموهبة يكتب.. والآخر يبحث عن نفسه ليرى المجال الأنسب لها.



    سأبحث عن قصتك..

    وشكرا لاهتمامك..
    :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::

    مدونتي.. كتابٌ.. آتٍ


  13. #13
    الصورة الرمزية لارا ,
    تاريخ التسجيل
    13-11-2008
    المشاركات
    1,247
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي

    ..
    *
    نعم ..
    صاحب المبدأ لا يتنازل ..
    شكراً لأنّك تزيد قناعتي!

    استفدت من هذه الصفحة

    جزاكم الله خيرا على أن منحتمونا من وقتكم ..
    ويبدو بأني فعلت الكثير من الفوضى ..
    أعتذر حقيقة لأني أخرجت الموضوع عن مساره ..

    ,,,
    لا حرمت أجرها ..
    سأقرأها كلّما ضحكوا..
    أسعد الإله أرواحكم |~

    **


  14. #14

    تاريخ التسجيل
    21-03-2006
    العمر
    45
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    أهلاً ريشة..

    لا أحب الرد الذي يحمل كلمات إعجاب مجردة..

    بل يعجبني النقد والتعامل مع الموضوع باستقلالية..

    ماقلناه يرتبط بالموضوع بصورة من الصور..

    المهم أن نرى.. ونفهم.. ونتعلم.. ونطبق..

    دمتم بخير..
    :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::

    مدونتي.. كتابٌ.. آتٍ


  15. #15

    تاريخ التسجيل
    21-03-2006
    العمر
    45
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي

    وصلتني هذه الرسالة على البريد الشخصي


    مساؤك الخير، عبدالله

    قرأتها، وقرأت المعجب الرقمي، وقد أعجبت بكليهما

    أسلوبك يتطور بطريقة جميلة

    أرشفة الأحداث بطريقة قصصية يعطي طابعا أنيقا ومحببا للكتابة

    ..

    لم أشعر بأن رانية تشبهني

    ربما احتاج لقراءتها في زمن آخر بعد أن يهدأ صخب روحي قليلا

    ..

    لقد عدت إلى الغربة من غربة أشد

    فقد ماتت أخيرا رغبتي بـ وطن

    ..

    حمدا لله على كل أمر

    ..

    مودتي
    :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::

    مدونتي.. كتابٌ.. آتٍ


إحصائيات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد حالياً 1 يشاهدون هذا الموضوع. (0 أعضاء و 1 ضيوف)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
مساحة خاصة